«التقدمي» معزياً بآمال خليل: حماية الصحافيين مسؤولية دولية

استنكر الحزب التقدمي الاشتراكي استهداف العدو الإسرائيلي الزميلة آمال خليل، في بلدة الطيري، أمس، لافتاً إلى أنّ البيانات والمواقف «لم تعد كافية لاستنكار جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحق الجسم الإعلامي».
وقالت مفوضية الإعلام في الحزب، في بيان: «بالأمس، ارتكبت إسرائيل جريمة إضافية تمثّلت في عرقلة وصول الفرق الإغاثية إلى الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج، بل واستهداف موقعيهما مجدداً بعد وصول هذه الفرق، ما يشكّل جرائم حرب موصوفة وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية».
وأكدت المفوضية أنّ حماية الصحافيين في مناطق النزاع «تُعدّ مسؤولية دولية، تضطلع بها الأمم المتحدة عبر أجهزتها المعنية، ولا سيما منظمة اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان، اللذين يُفترض بهما متابعة الانتهاكات التي تطال الإعلاميين، والعمل على ضمان مساءلة المرتكبين ومنع إفلاتهم من العقاب».
وتقدمت بأحر التعازي من عائلة الشهيدة خليل، ومن الجسم الإعلامي اللبناني والعربي، سائلةً لها الرحمة، ومتمنيةً الشفاء العاجل للصحافية زينب فرج.

