
أعلن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، العمل «على معالجة الخروقات التي حصلت لوقف إطلاق النار من خلال الاجتماع الذي سيُعقد اليوم في واشنطن».
وفي مستهل جلسة الحكومة، اليوم، عرض عون نتائج الاتصالات السياسية التي أُجريت أخيراً، مشيراً إلى أنّها تركزت على «وقف إطلاق النار وإطلاق مسار تفاوضي ينهي حالة الحرب مع إسرائيل».
وأشار عون إلى الاجتماع الأوّل الذي عُقد في واشنطن بين السفيرة اللبنانية والسفير الإسرائيلي، لافتاً إلى أنّ البحث تناول «انسحاب الاحتلال من الأراضي التي يحتلها، وعودة الأسرى، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية»، إلى جانب معالجة النقاط العالقة حول الخط الأزرق.
ونفى ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن تواصل مباشر مع رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، قائلاً إنّ «الاتصال معه لم يكن وارداً لديّ مطلقاً».
وأشار عون إلى اللقاء الذي سيُعقد مساء اليوم في واشنطن بهدف تمديد وقف إطلاق النار، موضحاً أنّه سيشمل أيضاً «وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي».
وأفاد بأنّ سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوض، ستنقل هذه المطالب، وستعمل على تثبيتها ضمن أي تفاهم مرتقب.
الرئيس جوزاف عون متوجهاً إلى الوزراء في بداية جلسة الحكومة:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) April 23, 2026
- الاتصالات التي أُجريت بهدف وقف التصعيد العسكري، لا سيما مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، ونتائج الاجتماع الأول في وزارة الخارجية الأميركية، ووُضع الرئيسان نبيه بري ونواف سلام في أجوائها،… pic.twitter.com/93W4ZfomCt
ورأى رئيس الجمهورية أنّ «الشق الإيجابي يكمن في عودة ملف لبنان إلى الطاولة الأميركية»، خصوصاً لدى وزير الخارجية الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، معتبراً أنّ ذلك قد يفتح الباب أمام «ترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار».
وأعرب عون عن أمله في زيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لعرض الواقع اللبناني «بالتفصيل»، لافتاً إلى أنّ الاتصال الهاتفي «لا يكفي للوصول إلى تفاهم»، رغم وصفه موقف الرئيس الأميركي بأنّه «متعاطف مع لبنان».
في موازاة ذلك، توجّه عون بالشكر إلى الدول «الشقيقة والصديقة» على المساعدات الإنسانية والصحية والإغاثية، مؤكداً العمل على معالجة خروقات وقف إطلاق النار عبر الاجتماع المرتقب في واشنطن.
كما شدّد على مسؤوليته «كرئيس للجمهورية تجاه الوطن والشعب»، مؤكداً أنّه سيعتمد «أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار»، ناقلاً عن عائلات الشهداء اللبنانيين قولهم، خلال لقاءاته معهم، إنهم «تعبوا ويرغبون في إنهاء الحروب التي لا تحقق استقراراً مستداماً».
وعلى الصعيد الداخلي، طرح عون أمام مجلس الوزراء إمكان رفع بدل النقل لموظفي القطاع العام، نتيجة ارتفاع أسعار النفط، إضافةً إلى منحهم مساعدة استثنائية، لمرة واحدة، في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة.

