
نعى المكتب الإعلامي لرابطة الشغيلة مراسلة جريدة «الأخبار»، الشهيدة آمال خليل، معتبراً أن ما تعرضت له مع الجريحة زينب فرج «ليس مجرد حادث عارض، بل هو جريمة حرب مكتملة الأركان، (...) في استهتار صارخ بكل القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي الصحافيين في النزاعات المسلحة».
وأدان المكتب، في بيان، «هذه الجريمة النازية الصهيونية التي تستهدف ترهيب الجسم الصحافي في الجنوب اللبناني، لمنعه من توثيق جرائم الإبادة الصهيونية والتدمير الممنهج الذي تقوم به قوات الاحتلال بحق المدنيين والبلدات الآمنة».
وطالب الاتحادات الصحافية الدولية، والمنظمات الحقوقية، والأمم المتحدة، «بالخروج عن صمتها والبدء فوراً في إجراءات ملاحقة المسؤولين الصهاينة أمام المحاكم الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب واستهداف مباشر للصحافيين».
وأشار البيان إلى أن «سياسة الاغتيال الممنهج لن تنجح في حجب شمس الحقيقة، فكل زميل يسقط يحمل الراية من بعده مئات، لتبقى الكلمة وعدسة الصحافة هي المرآة التي تفضح وجه العدو القبيح أمام العالم».
وتقدم من عائلة الشهيدة ومن إدارة جريدة الأخبار ومن الجسم الصحافي اللبناني والعربي بأحر التعازي والمواساة، مؤكداً أن «الحقيقة ستبقى أقوى من رصاص الإرهاب الصهيوني، ودماء الصحافيين هي المنارة التي تضيء طريق المقاومين وحرية الوطن».

