
أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنّ «المفاوضات بشأن لبنان يجب أن تشمل جميع دول المنطقة ذات الصلة بأمنه، من أجل تحقيق سلام دائم».
وأضاف ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره القبرصي، نيكوس خريستودوليدس، في نيقوسيا، أنّ «لبنان يتعرض حالياً لضغوط شديدة للغاية، ونحن جميعاً نعمل على ضمان تمديد وقف إطلاق النار»، مشدداً على ضرورة أن تجري المفاوضات «في إطار مناسب» يضم لبنان وكيان الاحتلال، «ولكن بمشاركة جميع دول المنطقة ذات الصلة بأمن واستقرار لبنان على المدى الطويل».
وأوضح الرئيس الفرنسي أنّ الهدف من هذا المسار هو «تهيئة الظروف اللازمة لسلام دائم يحترم سيادة لبنان ووحدة أراضيه ونزع سلاح حزب الله».
Μαζί δυναμώνουμε τη στρατηγική μας συνεργασία για μια πιο κυρίαρχη Ευρώπη, αγαπητέ Πρόεδρε @Christodulides. Ευχαριστώ για την υποδοχή σας στη Λευκωσία και για τη φιλία σας.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) April 23, 2026
Η Γαλλία αγαπά την Κύπρο! pic.twitter.com/fbNaHKkx3v
وأكد ماكرون أنّ فرنسا «مستعدة لتنظيم مؤتمر لدعم الجيش اللبناني، متى ما رأت بيروت ذلك مناسباً».
وكان السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، قد صرّح، في منتصف نيسان الحالي، بأنّ باريس «ليس لها شأن بالتدخل» في المفاوضات مع لبنان.
ومن المقرر أن يشارك قادة دول الاتحاد الأوروبي في قمة نيقوسيا في غداء عمل، الجمعة، مع الرئيس اللبناني، جوزاف عون، إلى جانب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع، وملك الأردن، عبد الله الثاني.

