«BFM» الفرنسية تتبرأ من موقف الجنرال الفرنسي الذي برر اغتيال آمال خليل عبر برنامج للقناة

بعد استنكارنا ورفضنا الشديد للتصريحات التي أدلى بها المدير السابق لمكتب الارتباط التابع لليونيفيل الجنرال الفرنسي فيليب سيدو، عبر قناة «BFM» الفرنسية، حيث برر جريمة اغتيال الزميلة آمال خليل أثناء استضافته في أحد البرامج، أعلنت القناة أن هذه التصريحات ترفضها ولا تتبناها.
وكان قد اعتبر الجنرال الفرنسي أن «صحيفة الأخبار قريبة من حزب الله، والإسرائيليّين دأبوا على القول إنّ الصحافيّين الذين يعملون مع حزب الله هم جواسيس يعملون لصالحه. إذاً، هو هدف واضح».
وأوضحت القناة في بيان، أن «التصريحات التي وردت على شاشتها كانت ضمن إطار تحليل قدّمه خبير كان ضيفًا خلال نقاش إخباري، ولا تعكس بأي شكل من الأشكال موقف القناة».
▪️ قرّرت قناة BFM الفرنسية إطلاع مشاهديها على خبر است.. شها.. د الزميلة آمال خليل، عبر تبرير الجر... يمة الصهيو..نية الشنيعة.
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) April 25, 2026
لقراءة المقال كاملًا 👇
🖋️ هل تورطت (CMA-CGM) في د..ماء الإعلاميين؟ قناة فرنسية تفتح الهواء لتبرير اغ...تيال آمالhttps://t.co/ObGehVlmDP#آمال_الجنوب… pic.twitter.com/WwlKDwlDAC
وأدانت «بشدة أي انتهاك لحرية الإعلام»، مذكّرة بأن «استهداف الصحافيين يُعدّ جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني الذي نصّت عليه اتفاقيات جنيف».
وختمت الـ«BFM» بيانها بالتقدم «بأحرّ التعازي إلى عائلة آمال خليل وإلى هيئة تحرير الصحيفة التي كانت تعمل لديها».
من جهتها، أكدت نقابة صحفيي «BFM»، أن «استهداف أي صحفي، تماماً كاستهداف أي مدني، يُعد جريمة حرب وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وفقاً لاتفاقية جنيف».
وإذ رفضت تصريحات الجنرال الفرنسي «رفضاً قاطعاً»، شددت على أنه «من غير المقبول أن يبرر بعض الخبراء على شاشات التلفزيون تعريض الصحفيين للخطر أو حتى قتلهم، مما يزيد من تهديد سلامة صحفيينا على أرض الواقع».
وبكلّ برودة أعصاب، برّر سيدو الجريمة، محرّضاً بالتالي على استهداف مستقبلي للصحافيين الذين لا ينضوون تحت الخط السياسي الذي يستهويه، علماً أنّه يدرك تماماً ظروف استشهاد خليل من تهديدها مع الزميلة زينب فرج والطواقم الإسعافية واستهدافهم جميعاً بشكل متعمّد.
وتجاهل عمداً أنّها جريمة حرب، فكيف إذا كانت ضدّ صحافية، وخلال هدنة مزعومة؟ وفوق ذلك، خرج بأكاذيب من نسج خيال الصهاينة الذين يتحدّث هو بمنطقهم، علماً أنّها تبقى جريمة حرب ولو كان «اتّهامه» صحيحاً! لكنّ روّاد منصّات التواصل الاجتماعي كانوا له بالمرصاد، فانكبّت التعليقات المهاجمة للقناة من فرنسيّين ضاقوا ذرعاً بارتكابات كيان الاحتلال وارتهان الإعلام الشركاتي له، خصوصاً أنّها ليست المرّة الأولى التي تبرّر فيها BFM قتل الصحافيّين.

