
أكّد رئيس الحكومة، نواف سلام، أنّ «قرار حصر السلاح هو مسار لا تراجع عنه، ولا يتم بين ليلة وضحاها».
وقال سلام، في تصريحٍ عقب اجتماع مجلس الأمن المركزي في وزارة الداخلية، اليوم: «قراراتنا تُنفَّذ، والمطلوب التشدد في تطبيقها. كنّا نتمنى لو نُفِّذت بشكلٍ أسرع، لكن هذه هي إمكاناتنا».
وتطرّق رئيس الحكومة إلى موضوع المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، فقال: «لا مفاوضات بعد، وما يحصل هو لقاءات تمهيدية»، موضحاً أنّ «المفاوضات لم تبدأ بعد، واجتماعات واشنطن هي تمهيدية، وقد حُمِّل بيان الخارجية الأميركية أكثر مما يحتمل، فيما عبّر الطرف اللبناني عن موقفٍ نجمع عليه في مجلس الوزراء».
وشدّد على أنّه «ليس المطلوب وضع الجيش في مواجهة أي طرف لبناني»، مشيراً إلى أنّ «مطلب وقف إطلاق النار ليس جديداً، وقد تمّ، لكنه لم يُنفَّذ بشكلٍ كامل...».
وفي وقتٍ سابق من اليوم، كشف رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أنّ من المتوقع عقد لقاءٍ تحضيري مع سفيرة لبنان لدى واشنطن، ندى معوض، تمهيداً لبدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
وكانت واشنطن قد أعلنت، في 16 نيسان الماضي، عن مذكرة «تفاهم» بين لبنان وإسرائيل لوقف إطلاق النار، تنصّ على أنّ لبنان وإسرائيل «ليسا في حالة حرب، ويلتزمان بالانخراط في مفاوضات مباشرة بحسن نية، برعاية الولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى اتفاقٍ شامل يضمن الأمن والاستقرار والسلام الدائم بين البلدين».
كما تضمّنت المذكرة بنداً يشير إلى أنّ إسرائيل «تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضدّ الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولا يقيّد وقف الأعمال العدائية هذا الحق. وبخلاف ذلك، لن تقوم إسرائيل بأي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية أو العسكرية أو غيرها من الأهداف الحكومية داخل الأراضي اللبنانية، براً أو جواً أو بحراً».

