لا خلفيّات سياسيّة لمحاولة اغتيال أبو الحُسن

أكدت مصادر أمنية أن لا خلفيّة سياسيّة وراء محاولة اغتيال النائب هادي أبو الحُسن خلال مشاركته في واجبٍ اجتماعي في بلدة قبيع، لافتةً إلى أنّ المتّهم م. طربيه من المحسوبين على الحزب التقدمي الاشتراكي، وينحدر من عائلة جنبلاطية. وأضافت أنّ التحقيقات مع طربيه من قبل فرع المعلومات لم تشرْ إلى أي سبب سياسي.
وأشارت المصادر إلى أنّ طربيه اقترب من أبو الحسن بعدما رمى قنبلة صوتيّة وهو يحمل مسدساً حربياً إلّا أنّ الأخير تصدّى له بسرعة، ومنعه من إطلاق النّار قبل أن يُساعده عدد من أهالي البلدة.
وأكد بعض الأهالي أنّ طربيه من الشخصيات الاستفزازية ومفتعلي المشاكل، ويعمد إلى إطلاق مواقف على مواقع التواصل الاجتماعي «بدافع ابتزاز مسؤولي الاشتراكي في حال لم تتم تلبية مطالبه».
وأصدر الحزب الاشتراكي بياناً وضع فيه ما حصل «في عهدة السلطة القضائية والأجهزة الأمنية لمعرفة الخلفيات الحقيقيّة وراءها»، مؤكداً الحاجة إلى الهدوء والتروي وانتظار التحقيقات الرسمية.
كما سارع حزب «التوحيد العربي» إلى إصدار بيان استنكر فيه الحادثة بدافع قطع الفتنة في الجبل، داعياً الأجهزة الأمنية والقضائية إلى الإسراع في كشف الملابسات.

