
اعتبر وزير الدفاع، ميشال منسى، أن «لبنان ذاهب للسلام وليس للاستسلام» في واشنطن، مكرراً عزم الحكومة على حصر السلاح بيد الجيش والأجهزة الأمنية.
كلام منسى جاء خلال زيارة قام بها للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، قال بعدها إنه أوضح «لغبطته ما نقوم به كحكومة».
وقال الوزير إن الحكومة حريصة على «الحفاظ على كرامة شهداء الجيش والأسلاك الأمنية والعسكرية ضمن ما يُبحث في مناقشات مشروع قانون العفو»، مشدداً على أنه «لا مرور زمن على دماء الشهداء العسكريين والأمنيين ولا تهاون في تطبيق الأحكام القانونية العادلة بحق المجرمين والارهابيين».
من جهة أخرى، لفت منسى إلى أن «الحكومة ماضية في قرار حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والأجهزة الشرعية دون سواها، وأن الجيش اللبناني وحده دون سواه من يمتلك هذا الحق».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع العدو، أشار الوزير إلى «أن لبنان ذاهب إلى السلام وليس للاستسلام، ذاهبون للمفاوضة وليس للمقايضة، لاستعادة الاستقلال وليس لتثبيت الاحتلال»، معتبراً أن «الوحدة الوطنية هي السلاح الاقوى بيد لبنان وأن الفتنة الداخلية هي السلاح الأمضى بيد أعدائه ومبغضيه أقربين وأبعدين».
كذلك، أعرب منسى عن تضامنه مع الراعي معتبراً أن «التطاول على القامات والمقامات الوطنية مرفوض ومستنكر. إن انحدار مستوى التخاطب واستخدام لغة التواصل وصلا إلى قعر رديء لا نرى فيه سوى المزيد من التشرذم والانقسام».

