
تُفتح أبواب واشنطن على جولة مفاوضات جديدة بين السلطة اللبنانية وإسرائيل، من المقرّر عقدها في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن يومَي 14 و15 أيار، فيما الجنوب يُنسف تحت النار.
وفيما يواصل العدو الإسرائيلي ارتكاب المجازر في لبنان، أجرى السفير الأميركي لدى بيروت، ميشال عيسى، جولة على المسؤولين اللبنانيين، استهلها بلقاء رئيس الجمهورية، جوزاف عون، في قصر بعبدا، حيث بحثا آخر التطورات المتعلقة باجتماع واشنطن.
وأكد عون للسفير الأميركي «ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار والأعمال العسكرية وعمليات نسف المنازل وتجريفها».
الرئيس جوزاف عون عرض مع السفير الاميركي ميشال عيسى آخر التطورات المتعلقة بالاجتماع الثالث اللبناني الاميركي الإسرائيلي في الاسبوع الجاري في واشنطن، وشدد امامه على ضرورة الضغط على اسرائيل لوقف إطلاق النار والأعمال العسكرية ونسف المنازل وجرفها pic.twitter.com/wgQf0Q5dXu
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) May 11, 2026
كما زار السفير الأميركي رئيس الحكومة، نواف سلام، وعرض معه آخر التطورات في المنطقة، والتحضيرات للاجتماع المرتقب.
وشدد سلام على «ضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات والخروقات المتواصلة، بما يتيح تثبيت وقف إطلاق النار».
استقبل رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام السفير الأميركي في #لبنان، ميشال عيسى، وعرض معه آخر التطورات في المنطقة، والتحضير للاجتماع المرتقب في واشنطن هذا الأسبوع.
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) May 11, 2026
وشدّد الرئيس سلام على ضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات والخروقات المتواصلة، بما يتيح تثبيت وقف… pic.twitter.com/hu5FdNEZbi
كذلك، التقى عيسى رئيس مجلس النواب، نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، وآخر المستجدات.
وتبدو جولة عيسى أقرب إلى محاولة لإدارة أزمة مفتوحة منها إلى مفاوضات تهدف إلى تسوية فعلية. إذ تطرح الولايات المتحدة مساراً يتجاوز فكرة الترتيبات الأمنية التقليدية نحو ما يشبه «اتفاقاً شاملاً للأمن والسلام»، يتضمن نزع سلاح حزب الله، وربط إعادة الإعمار بالدولة اللبنانية، وإعادة صياغة العلاقة الأمنية على الحدود.

