
حذّر وزير الصحة، ركان ناصر الدين، من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين والأطقم الإسعافية والصحية، مؤكداً استمرار الوزارة في توثيق كل الاعتداءات من حيث المكان والزمان وإيداعها لدى مجلس الوزراء.
وخلال إطلاقه، اليوم، اللوحة الرقمية المتاحة للعموم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة، أعلن ناصر الدين أنه «منذ وقف إطلاق النار المزعوم في 17 نيسان 2026، والذي تبيّن مدى هشاشته وعدم واقعيته، تم تسجيل 1502 إصابة، من بينها 380 شهيداً و1122 جريحاً. وقد بلغت الحصيلة التراكمية منذ توسّع العدوان في 2 آذار وحتى تاريخه 11,650 إصابة، من بينها 2,882 شهيداً و8,768 جريحاً».
كما سجّلت الوزارة، منذ 2 آذار الماضي، 163 اعتداءً مباشراً على الأطقم الصحية، في حين بلغ عدد الشهداء 108 من المسعفين والأطقم الصحية، كما تضررت 108 سيارات إسعاف وإطفاء بشكل كامل، وتعرّضت 16 مستشفى للاعتداء، فيما أُقفلت 4 مستشفيات قسراً.
ولفت وزير الصحة إلى أن «الأرقام قد تبدو مجرد توثيق، لكنها تجسّد قصص حياة. فـ108 شهداء ليسوا أرقاماً فقط، بل هم 108 عائلات وأمهات وزوجات وأطفال. وهؤلاء لم يكونوا مسلحين أو عسكريين، بل كانت رسالتهم إنسانية، ومن المفترض أن تحميهم شرعة حقوق الإنسان والاتفاقات والمعاهدات الدولية الإنسانية التي لا يلتزم بها العدو الإسرائيلي».
وتابع ناصر الدين: «نحن مستمرون في تسليط الضوء، لأن الصمت وصمة عار، ولن نصمت، بل سنواصل توثيق كل الاعتداءات على الأطقم الصحية من حيث المكان والزمان»، موضحاً أن الوزارة أودعت ما وثّقته «لدى مجلس الوزراء والجمعيات الدولية، وستقوم الأسبوع المقبل بزيارة منظمة الصحة العالمية في جنيف للمشاركة في مؤتمرها السنوي، ورفع الصوت وتبيان المجزرة التي يتعرض لها القطاع الصحي في لبنان».
وتطرّق وزير الصحة إلى عمل الهيئات الصحية في لبنان في ظل المخاطر الكبيرة التي تتعرض لها الأطقم، مشيراً إلى أن المجموع العام للحالات الإسعافية بلغ 43,973، والمجموع العام لعمليات الإنقاذ 5,946، والمجموع العام لعمليات الإطفاء 3,246.

