
أعربت وزارة الخارجيّة والمغتربين، في بيان، عن «إدانة لبنان للأعمال المرفوضة التي قام بها عناصر من الحرس الثوري الإيراني»، وعدّتها «انتهاكاً لسيادة دولة الكويت الشقيقة وسلامة أراضيها وخرقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتّحدة وقواعد حسن الجوار».
وأكدت وزارة الخارجية مجدداً «رفضها القاطع لأيّ محاولات تهدّد استقرار الدول العربيّة الشقيقة أو تمسّ بأمنها الوطني».
كما جدّدت «تضامن لبنان الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمه لكلّ ما تتّخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها وسيادتها».
وكانت وزارتا الدفاع والداخلية الكويتيتان قد أعلنتا يوم أمس «القبض على أربعة متسللين حاولوا دخول البلاد بحراً»، واعترفوا، بحسب البيان، «بانتمائهم إلى الحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، وبأنهم «كُلّفوا بالتسلل إلى جزيرة بوبيان على متن قارب صيد جرى استئجاره خصيصاً لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت».
نفت إيران ادعاءات الكويت بشأن توقيف «عملاء» تابعين لها حاولوا التسلل إلى جزيرة بوبيان، موضحة أن العناصر دخلوا المياه الإقليمية الكويتية بسبب «خلل في نظام الملاحة».
في المقابل، اعتبرت الخارجية الإيرانية، في بيان، أن «الادّعاءات الواردة في بيانات وزارة الخارجية ووزارة الداخلية الكويتيتين حول تخطيط إيران للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت، ادعاءات لا أساس لها من الصحة ومرفوضة تماماً».
وأدان البيان، بشدة، «التصرف غير اللائق للحكومة الكويتية في استغلال الدعاية السياسية المتعلقة بأربعة عناصر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانوا يؤدون واجبهم في إطار مهمة دورية بحرية تقليدية، ودخلوا المياه الإقليمية الكويتية بسبب خلل في نظام الملاحة».
وأكدت الوزارة ضرورة «تمكين سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الكويت من الوصول الفوري إلى المواطنين الإيرانيين المحتجزين، وفقاً للقانون الدولي، والإفراج الفوري عنهم».

