جيش العدو في مرمى مسيّرات المقاومة: إصابة قائد اللواء «401» وجنود في جنوب لبنان

تواصل مسيّرات المقاومة قضّ مضاجع العدو الإسرائيلي في جنوب لبنان مستهدفةً ضباطه وجنوده، في ظل غياب أيّ حلّ فعال يحميهم منها، ما يدفعهم في الوقت نفسه إلى إلغاء خطط وعمليات كانوا ينوون تنفيذها.
وفي هذا السياق، أُفيد، صباح اليوم، عن إصابة قائد اللواء «401» وجنود آخرين في الجيش الإسرائيلي، إثر تعرّضهم لهجوم بمُحلّقة مفخخة داخل الأراضي اللبنانية.
وذكر موقع «واللا» الإسرائيلي أنّ مُحلّقة مفخّخة تسلّلت إلى داخل مبنى في إحدى القرى اللبنانية كانت قوة تابعة لجيش العدو قد سيطرت عليه وانفجرت بداخله ما أدّى إلى وقوع الإصابات.
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية أنّ المروحيات الإسرائيلية عملت على إجلاء المصابين إلى المستشفيات.
وقدّر مصدر عسكري إسرائيلي أنّ الهجوم نُفّذ بواسطة مُحلّقة تعمل بالألياف البصرية، جرى تشغيلها من مسافة تتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، ما مكّنها من اختراق المبنى واستهداف القوّة المتحصّنة بداخله بدقة.
ويعمل اللواء «401» في جنوب لبنان منذ بداية المعارك على الجبهة الشمالية، حيث شارك في البداية في ما سُمّي عملية «قبضات الجليل» تحت قيادة «الفرقة 91»، ثم انتقل للمشاركة في التوغّل البري تحت قيادة «الفرقة 162»، ويعمل حالياً في مهام «الدفاع الأمامي» تحت قيادة «الفرقة 146».
وطوال أشهر القتال، نفّذت قوات اللواء عمليات دهم في قرى جنوبي لبنان، قبل أن يقع قادته وجنوده في كمائن المقاومة.
وقبل يومين، ذكرت قناة «كان» الإسرائيلية أنّ «جزءاً من الخطط والعمليات والمهام الهجومية التي كان من المفترض تنفيذها، إما يتمّ إلغاؤها أو تأجيلها بسبب تهديد المحلّقات المفخّخة لحزب الله».

