ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

حمادة: كيف ليدٍ تسمى لبنانية مصافحة يد غرقت بدماء اللبنانيين؟

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب إيهاب حمادة، أن السلطة اللبنانية «تابعة ومذعِنة إن لم نقل شريكة» في سفك دماء اللبنانيين، معتبراً أن العقوبات الأميركية تعني «أننا في المكان الصحيح».

الأخبار
الأحد 24 أيار 2026
النائب إيهاب حمادة (هيثم الموسوي)
النائب إيهاب حمادة (هيثم الموسوي)
الخط

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب إيهاب حمادة، أن السلطة اللبنانية «تابعة ومذعِنة إن لم نقل شريكة» في سفك دماء اللبنانيين، معتبراً أن العقوبات الأميركية تعني «أننا في المكان الصحيح».

وقال حمادة، خلال احتفال تأبيني في بعلبك اليوم: «لو اجتمع العالم علينا لن يأخذ منا بالقوة، لا في الكرامة ولا في الأرض ولا في المعنويات، مهما تكالب الجمعُ، وهو يتكالبُ الآن من داخل لبنان إلى الكيان الإسرائيلي إلى أعرابِ هذه الأمة، إلى شُذاذ الآفاق في هذا العالم، وهم يخوضون معنا المعركة ونحن ثابتون نواجه وسننتصر كما انتصرنا في كل المعارك السابقة. ونحن نرى اليوم الجنود الصهاينة قتلى وجرحى من خلال استهدافات المقاومين على كامل جغرافيا الجنوب وفي كل نقاط تموضع العدو، يُصطادون من خلال المقاومين كما يصطادُ البط».

وأشار إلى أن «الكثير من المحللين داخل الكيان الصهيوني يتحدثون عن فخ استراتيجي، وقعوا فيه من خلال احتلالهم لأرضنا في الجنوب».

وتطرق حمادة إلى موضوع العقوبات الأميركية على نواب في الكتلة ومسؤولين أمنيين لبنانيين قائلاً: «بالأمس وضعوا مجموعةً على لائحة العقوبات وهي لائحةُ شرف وقائمةُ عِزة، فعندما يوضعُ إخواننا على لائحة عقوبات الشيطان الأكبر، فهذا يعني أننا في المكان الصحيح (...)، وهو في سياق تهديد وتهويل عندما تتسربُ من أيديهم أوراق القوة، فيلجأون الى مثل هذه اللائحة التي لن تزيدنا إلا ثباتاً وإصراراً على أن نستمر في مقارعةِ الظلمة ولن نزدادَ إلا قدرة وإصراراً على المواجهة».

ورأى أن «ما يُلفتُ في هذه اللائحة هي أسماء ضباط سواء في الجيش اللبناني او في الأمن العام ، وهذا يؤشر إلى أمرين: الأول هو أنه عندما يُستهدفُ ضباط في الجيش ويوضعون على لوائح العقوبات لأسباب ومبررات واهية لا قيمةَ لها، هذا يعني أن المؤسسة العسكرية، وأن الجيش اللبناني أصبحَ هدفاً علني للمشروع الصهيو أميركي في لبنان، وهو ما يجب أن نحذرَ منه وأن نواجهه. لأن هذا الجيش الوطني لم يأتمر بأوامر المشروع الصهيوأميركي في لبنان، وهم الآن يمارسون الضغوط عليه لكي يأخذوه إلى المكان الذي يستثمر فيه المشروع الصهيوأميركي وهو الصِدام الداخلي- الداخلي في لبنان».

وختم حمادة: «هذه السلطة تابعة ومذعِنة إذا لم نقل أنها شريكةٌ في سفك دماء أطفالنا ونسائِنا وشبابنا. فكيف لهذه السلطة أن تمدَّ يدها الى تلك اليد الإسرائيلية القذرة، وكيف يُمكن ليدٍ تسمى لبنانية مصافحة يد غرقت بدماء اللبنانيين؟».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك