
نعى الجيش اللبناني، اليوم، المجند صالح سوني، الذي استشهد جراء غارة إسرائيلية استهدفته محيط سد القرعون.
وقال الجيش، في بيان، إن المجند صالح محمد سوني، البالغ من العمر 21 عاماً، ومن مواليد المحيدثة – راشيا، استشهد، أمس، «جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية في محيط مركزه قرب سد بحيرة القرعون – البقاع الغربي».
تنعى قيادة الجيش – مديرية التوجيه المجند (مددت خدماته) صالح محمد سوني الذي استشهد بتاريخ ٢٦/ ٥/ ٢٠٢٦ جرّاء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية في محيط مركزه قرب سد بحيرة القرعون – البقاع الغربي.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) May 27, 2026
وفي ما يلي نبذة عن حياة الشهيد:
من مواليد ٥ / ٩/ ٢٠٠٤ المحيدثة – راشيا.
حائز تهنئة… pic.twitter.com/XQ0KFioMam
وعمد جيش العدو الإسرائيلي، منذ لحظة استهداف الشهيد سوني عصر أمس، إلى منع طواقم الإسعاف والجيش اللبناني من الوصول إلى جثمانه على طريق مشغرة – سحمر – القرعون.
وقد حاولت وحدات من الجيش التقدّم نحو مكان الاستهداف عدة مرات، قبل أن تتعرض لغارة من طائرة مسيّرة، ما أجبرها على التراجع.
وفي السياق، أكدت منصات محلية، اليوم، استشهاد الشاب حسام النزال، الحامل الجنسية السورية، والذي صودف مروره أثناء الغارة.
كذلك، أسفر العدوان على محيط السد عن استشهاد عنصر الدفاع المدني كامل يوسف زين، من عديد مركز سحمر العضوي – جب جنين الإقليمي، الذي نعته المديرية العامة للدفاع المدني، أمس.
وقالت المديرية، في بيان: «في التفاصيل، استهدفت غارة إسرائيلية أحد المواطنين أثناء تنقله على دراجة نارية قرب سد القرعون. وبالتزامن مع ذلك، صودف مرور العنصر في الدفاع المدني كامل يوسف زين في سيارته برفقة عائلته، فما كان منه إلا أن ترجل على الفور، تاركاً عائلته في السيارة، ومتوجهاً لمساعدة المصاب والقيام بواجبه الإنساني في إسعافه».
استشهاد العنصر في الدفاع المدني كامل يوسف زين https://t.co/AgpAXeCm52 pic.twitter.com/PuJcv3UcsK
— الدفاع المدني اللبناني (@CivilDefenseLB) May 26, 2026
وخلال تنفيذه المهمة، أغار الطيران المعادي مرة ثانية على الموقع نفسه، ما أدى إلى إصابة العنصر في الدفاع المدني إصابةً بالغة، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً متأثراً بجراحه.
وكان محيط سد القرعون قد تعرّض، أمس، لسلسلة من الغارات باستخدام الطائرات الحربية والمسيّرة، في أوقات متفرقة منذ الأمس، كان آخرها فجر اليوم، بالتزامن مع تواصل الاعتداءات خلال الليل على قرى البقاع الغربي، ولا سيما سحمر ومشغرة.
بدورها، حذّرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني من «خطورة استمرار الاستهدافات بالقرب من منشآت السد، لا سيما أن الطريق المستهدفة تشكل جزءاً من جسم السد والمنشآت المرتبطة به»، منبهةً إلى أن «أي استهداف مباشر أو غير مباشر له أو لمنشآته قد يؤدي إلى مخاطر كارثية على السكان والبنى التحتية والمنشآت الحيوية في المناطق الواقعة أسفله».
وعليه، ناشدت المصلحة المعنيين «إجراء الاتصالات والتحركات اللازمة على المستويين الدولي والدبلوماسي لتحييد سد القرعون ومنشآت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن أي اعتداءات، باعتبارها منشآت مدنية وحيوية يحظر استهدافها بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف».

