مع تواصل التصعيد الإسرائيلي... الاتحاد الأوروبي يدعو إلى احترام سيادة لبنان ووقف الاعتداءات

في مشهدٍ يتكرر أمام مرأى العالم أجمع، تواصل إسرائيل تصعيد عدوانها على لبنان وتوسيع اعتداءاتها وتهديداتها، وسط عجزٍ دولي عن اتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات المتواصلة. وبينما تتوالى الغارات والتهديدات باستهداف مناطق لبنانية جديدة، تكتفي غالبية الدول والمنظمات الدولية بإصدار بيانات التنديد.
وفي هذا السياق، جدّد الاتحاد الأوروبي دعوته إسرائيل إلى وقف التصعيد العسكري واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، محذّراً من تداعيات استمرار الاعتداءات على الشعب اللبناني.
وأعلن المتحدث باسم الشؤون الخارجية في المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، خلال مؤتمرٍ صحافي عقده في بروكسل، اليوم، أنّ «على إسرائيل مواصلة الانخراط في الجهود الدبلوماسية»، مشيراً إلى أنّ الشعب اللبناني يواجه بالفعل تحديات «كبيرة جداً».
وأضاف العنوني: «هذه ليست حربهم، وهم لم يختاروا هذه الحرب»، مؤكداً أنّ الاتحاد الأوروبي يقف متضامناً مع الشعب اللبناني، وسيواصل تقديم الدعم والمساعدات العاجلة لمساعدة السلطات اللبنانية على التعامل مع الأزمة الحالية.
نتيجة لتواتر أخبار من إعلام العدو عن ضوء أخضر أميركي يسمح لجيش الاحتلال بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، بدأت العائلات بالنزوح عن المنطقة المهدّدة، حاملين معهم ما استطاعوا من أمتعة وملابس، علماً أنّ الضاحية الجنوبية حيّدت عن الاعتداءات بعد «الأربعاء الأسود» نتيجةً لتهديدات إيرانية… pic.twitter.com/LnoQWl0YOR
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) June 1, 2026
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في بيانٍ مشترك، أنّهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتشنّ إسرائيل عدواناً واسعاً على لبنان، بدعمٍ من الولايات المتحدة، التي تزعم أنّها تسعى إلى «مساعدة لبنان» عبر عقد مفاوضات بين بيروت وتل أبيب، فيما لم تفلح السلطة اللبنانية في انتزاع وقفٍ لإطلاق النار.

