
تواصل المقاومة الإسلامية التصدي للعدوان الإسرائيلي على لبنان عبر تنفيذ هجمات صاروخية مكثفة وعمليات بالطائرات المسيّرة تستهدف مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العدو.
وفي الوقت نفسه، يواصل المقاومون مواجهة قوات العدو المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية، وسط تصاعد وتيرة الاشتباكات على مختلف المحاور، وذلك في إطار الردّ على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وكشفت بيانات تطبيق الإنذار الإسرائيلي «تسيفا أدوم» وخرائطه أنّ الإنذارات الناتجة عن إطلاق حزب الله للصواريخ والمسيّرات خلال اليومين الماضيين شكّلت نحو 22.5% من إجمالي 531 صافرة إنذار دوّت منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان في 16 نيسان الماضي.
وشهد يوما 30 و31 أيار الماضي أعلى مستويات التصعيد، إذ دوّت صافرات الإنذار 120 مرة، تركزت جميعها في المستوطنات الشمالية.
وكانت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي قد أفادت بأنّ حزب الله أطلق 30 صاروخاً على شمال إسرائيل، خلال اليومين الماضيين، موسعاً نطاق الاستهداف ليشمل صفد ونهاريا وكرمئيل وميرون.
كما أفادت إذاعة العدو بإطلاق صفارات الإنذار في صفد، للمرة الأولى منذ شهر ونصف، فيما طالب جيش الاحتلال المستوطنين بالالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية خلال هذه المرحلة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي، بأنّ إسرائيل لن تتمكن من وقف هجمات المسيّرات والصواريخ حتى لو احتل الجيش جنوب لبنان بالكامل.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في بيانٍ مشترك، أنّهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتشن إسرائيل عدواناً واسعاً على لبنان بدعم من الولايات المتحدة، التي تزعم أنّها تسعى إلى «مساعدة لبنان» عبر عقد مفاوضات بين بيروت وتل أبيب، فيما لم تفلح السلطات اللبنانية في انتزاع وقف لإطلاق النار.

