
في ظل تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية وتهديدات جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، تتجه الأنظار إلى مسار التطورات الأمنية والميدانية في الجنوب.
وفي موازاة ذلك، يواصل رئيس مجلس النواب، نبيه بري، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، متابعة المستجدات عن كثب. ويشدد الجانبان على أهمية الاهتمام بملف النازحين وتلبية احتياجاتهم.
في التفاصيل، زار جنبلاط، اليوم، عين التينة، للقاء الرئيس بري، حيث أكد أنّ «الأساس هو الوحدة الوطنية سلماً أم حرباً».
وقال جنبلاط إنّ الجهود يجب أن تتركز على الوصول إلى وقف إطلاق النار، معتبراً أنّ الأولوية الحالية تتمثل في تحسين ظروف الإيواء للنازحين.
وأضاف: «همّي وهمّ الرئيس نبيه بري واللبنانيين جميعاً هو تحسين ظروف الإيواء وتثبيت الحياة اللائقة والكريمة بحق أهلنا في الجنوب»، داعياً إلى تسخير إمكانات الدولة والهيئات المانحة التابعة للمجتمع الدولي لدعم هذه الجهود.
كما دعا جنبلاط إلى «الصبر» في مواجهة التحديات الراهنة، مشيراً إلى أنّ لبنان سبق أن مرّ بمراحل دقيقة وصعبة. وقال: «مررنا بمراحل دقيقة في السابق، وأرى أنّنا سنجتاز هذه المحنة أيضاً، وإن طالت».

