
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنّه أجرى اتصالاً مع حزب الله عبر ممثلين رفيعي المستوى «واتفقوا على وقف إطلاق النار تماماً».
وقال ترامب، في منشورٍ على منصة «تروث سوشال»: «لقد أجريت اتصالاً مثمراً للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ولن تكون هناك أي قوات متجهة إلى بيروت، كما أنّ أي قوات كانت في طريقها إليها قد تم بالفعل إرجاعها».
وأضاف: «بالمثل، ومن خلال ممثلين رفيعي المستوى، أجريت اتصالاً جيداً جداً مع حزب الله، وقد وافقوا على وقف جميع أعمال إطلاق النار، بحيث لن تهاجمهم إسرائيل، ولن يهاجموا إسرائيل».
في المقابل، حذّر مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني أنّ سكان المستوطنات الشمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة «بالإخلاء في حال استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت».
من جهته، قال «الحرس الثوري» إنّ «إيران تعتبر تجاوز الخطوط الحمراء في لبنان وغزة بمثابة مواجهة مباشرة معها»، مشيراً إلى أنّ «إيران تعتزم تنفيذ عمليات دفاعية من خلال اتخاذ إجراءات مهمة وفتح جبهات جديدة مع الحفاظ على معادلة مضيق هرمز».
كما أفادت وكالة «تسنيم» بأنّ إيران ستوقف تبادل الرسائل والمحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التطورات الميدانية في لبنان.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي بأنّ رئيس مجلس النواب، نبيه بري، أبلغ الإدارة الأميركية أنّ حزب الله مستعد لوقف إطلاق نار كامل وفوري مع إسرائيل.
وقال مستشار الرئيس بري، علي حمدان، في حديثٍ لـ«أكسيوس»: «إدارة ترامب اقترحت خلال عطلة نهاية الأسبوع وقفاً جزئياً لإطلاق النار، يقضي بأن يوقف حزب الله هجماته على شمال إسرائيل مقابل التزام إسرائيل بعدم استهداف بيروت».
وأضاف: «المقترح الذي تلقيناه كان أن يوقف حزب الله هجماته على شمال إسرائيل مقابل ألّا تقصف تل أبيب بيروت، ثم يتوسّع وقف إطلاق النار تدريجياً ليشمل مناطق أخرى. وكان ردّ الرئيس بري: لماذا وقف إطلاق نار جزئي؟ فلنذهب إلى وقف إطلاق نار كامل».
واقترح بري، وفق حمدان، «وقفاً لإطلاق النار في البرّ والجوّ والبحر، بحيث تلتزم إسرائيل أيضاً بوقف هدم المنازل في جنوب لبنان».
وأعلن رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في بيانٍ مشترك، اليوم، أنّهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت.


