عون: اتفاق «وقف إطلاق النار» هو «الفرصة الأخيرة» وننتظر ضمانات الالتزام

فيما لا يبدو أنّ العدو الإسرائيلي ملتزم بأيّ اتفاق لوقف إطلاق النار، حاول رئيس الجمهورية جوزاف عون الإيحاء بأنّ الاتفاق في واشنطن هو «الفرصة الأخيرة» وأنّه نتيجة مفاوضات «صعبة»، محمّلاً «كلّ فريق» مسؤولية عدم تنفيذه.
وإذ أكد رئيس الجمهورية أن «نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات، والبيان الصادر عنها بما تضمّنه من نقاط مهمة جداً لصالح لبنان»، شدد على أنها «تشكّل الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار، على أن يتحمّل كل طرف المسؤولية في حال عدم التجاوب».
وقال عون في دردشة مع الصحفيين في قصر بعبدا، إن «الولايات المتحدة الأميركية ستحدد موعد وآلية تنفيذ وقف إطلاق النار، الذي قد يبدأ بعد 24 ساعة من إبلاغها بالمواففة وتقديم الضمانات اللازمة، فيما سيكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضامن المباشر للتنفيذ».
وأوضح أنه «فور تلقي الأجوبة من الأطراف الداخلية المعنية، ولا سيما حزب الله، سيتم إبلاغ الجانب الأميركي بالموقف اللبناني ليُبنى على الشيء مقتضاه».
وحول أجواء سير المفاوضات، أمس في واشنطن، كشف عون أن «الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم أظهر صلابةً، وكانت المفاوضات بالغة الصعوبة، إلى درجة أن السفير كرم اضطر إلى تعليق جولة التفاوض وأصرّ على عدم الانتقال إلى بحث أي موضوع آخر قبل البتّ بوقف شامل لإطلاق النار، ما استدعى تدخّل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لاستئناف المفاوضات، التي انتهت بالأخذ بالمطلب اللبناني القاضي بوقف شامل لإطلاق النار».
وأشار إلى أن «طوال نهار أمس وحتى الساعات الأولى من فجر اليوم، بقينا على تواصل مع جهات دولية وداخلية لتثبيت وقف إطلاق النار الشامل، كما لعبت دول شقيقة وصديقة دوراً في عملية الضغط لصالح لبنان».
وأضاف: «حول المناطق التجريبية (Pilot Zones)، اقترح لبنان أن تكون البداية في الزوطرين الشرقية والغربية، مع يحمر وقلعة الشقيف، نظراً إلى رمزية هذه المنطقة وقربها من مدينة النبطية».

