
وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة دعم جديدة للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو (116 مليون دولار).
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في منشور على «أكس»، اليوم، إن وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل ولبنان «يوفر فرصة لمنع تجدد الأعمال القتالية على نطاق واسع، لكن مقتل أحد جنود اليونيفيل واستمرار المناوشات يؤكدان هشاشة ما تم الاتفاق عليه».
وأضافت كالاس أن «أفضل طريقة للحد من التهديد الذي يمثله حزب الله هي تمتين الدولة اللبنانية، وتمكين مؤسساتها، وإعادة حصر استخدام القوة بيدها».
<blockquote class="twitter-tweet"><p lang="en" dir="ltr">The latest ceasefire between Israel and Lebanon offers a chance to prevent a return to full-scale hostilities. <br><br>But the death of a UNIFIL peacekeeper and continued skirmishes underscore the tenuous nature of what was agreed.<br><br>The best way to reduce the threat posed by Hezbollah…</p>— Kaja Kallas (@kajakallas) <a href="https://x.com/kajakallas/status/2062528889256137196?ref_src=twsrc%5Etfw">June 4, 2026</a></blockquote> <script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>
والمساعدة الجديدة التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للجيش هي الرابعة في السنوات الأخيرة، وترفع إجمالي قيمة المساعدات إلى 182 مليون يورو.
وكانت «اليونيفيل» أعلنت، اليوم، عن وفاة جندي من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل، فجراً، «متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها جراء سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون بجنوب شرق لبنان»، وفق بيان للقوة الدولية.

