
أعلنت الأمم المتحدة، اليوم، أنّها ستزيد إلى المثليْن المبلغ الذي تقول إنّها بحاجة إليه لمساعدة لبنان على تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة مع دخول الحرب شهرها الرابع.
وقال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، عمران رضا: «في الأشهر الثلاثة الماضية، واجه السكان المحليون في أنحاء لبنان وضعاً مروعاً بسبب تصعيد الأعمال القتالية»، مشيراً إلى ارتفاع عدد الشهداء وتزايد وتيرة النزوح والأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية.
وأضاف: «الخسائر في صفوف المدنيين تثير القلق وتتفاقم يوماً بعد يوم».
وأفاد رضا بأنّ «الغارات الجوية ألحقت أضراراً بالمستشفيات والعيادات وأحرقت الأراضي الزراعية. وتعرضت المدينة الواقعة في جنوب لبنان لغارات جوية إسرائيلية مكثفة».
وأشارت الأمم المتحدة إلى أنّ «الأزمة تؤدي إلى تآكل الأمن الغذائي بسرعة، ومن المتوقع أن يواجه واحد تقريباً من كل أربعة أشخاص في لبنان، أي حوالي 1.24 مليون شخص، مستويات أزمة وطوارئ من انعدام الأمن الغذائي حتى آب».
وذكرت أنّها ستطلق نداءً جديداً بالتعاون مع الحكومة اللبنانية لجمع 331.5 مليون دولار إضافية لمساعدة 1.4 مليون شخص، وبذلك يصل إجمالي المبلغ المطلوب إلى 639.9 مليون دولار. وتلقت 185.9 مليون دولار حتى 31 أيار.
ويشهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً تمثل بسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي، ما أدّى إلى سقوط شهداء وجرحى وأضرار مادية جسيمة.

