
شنّ جيش العدو الإسرائيلي، اليوم، عدواناً على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفاً شقتين سكنيتين في مبنيين بمنطقة تحويطة الغدير – المريجة، ما أدى إلى سقوط شهيدين و11 جريحاً في حصيلة أولية بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الجيش ينفذ هجمات على ما وصفها بأهداف تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية.
وقال بيان مشترك لنتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس: «بناءً على توجيهات رئيس الوزراء ووزير الدفاع، يهاجم الجيش الإسرائيلي حالياً بنى تحتية لحزب الله في حي الضاحية ببيروت»، مضيفاً أن الهجوم يأتي «رداً على إطلاق النار من لبنان باتجاه إسرائيل».
ونقلت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله إن سلاح الجو نفّذ الغارة «بتوجيه استخباري» واستهدف ما وصفه بـ«هدف ثمين» في الضاحية الجنوبية.
▪️استأنفت آلة القـ.تل الاسـ.ر.ائيلية اعتـ.د.اءاتها على الضاحية الجنوبية، فقـ.صـ.فت الطائرات المعا.دية مبنى سكني في منطقة «المريجة» المكتظة بالسكان ظهر يوم الأحد، وتشير الصور الأولية لوقوع عدد كبير من الإصابات بين المدنيين.#الأخبار#لبنان pic.twitter.com/RdWJEbDzZY
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) June 7, 2026
كما أفادت القناة 14 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول أمني، بأن الهجوم «مرتبط بالموقع المستهدف أكثر من ارتباطه بطبيعة الهدف نفسه».
وفي سياق متصل، ذكرت إذاعة جيش العدو أن الجيش أبلغ سكان شمال إسرائيل مسبقاً بتنفيذ الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، وطلب منهم الاستعداد لاحتمال تعرض المنطقة لقصف من جانب حزب الله خلال الساعات المقبلة.
وكان نتنياهو وكاتس قد أعلنا، الأسبوع الماضي، أنهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية الجنوبية، قبل أن يتم التراجع عن القرار إثر ضغوط أميركية.
يأتي التصعيد بعد إعلان جيش العدو الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، اعتراض مقذوفين قال إنهما أُطلقا من لبنان باتجاه إسرائيل، وذلك عقب انطلاق صفارات الإنذار في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي في الجليل.
كما وجّه جيش العدو الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان مدينة صور والمناطق المحيطة بها في جنوب لبنان، داعياً إلى إخلاء عدد من المناطق تحسباً لغارات محتملة.
يأتي ذلك فيما تواصل المقاومة عملياتها ضد العدو الإسرائيلي وإفشال محاولاته التقدم باتجاه بلدات في جنوب لبنان، وقد أعلن حزب الله، قبل قليل، عن استهداف قوّة إسرائيلية مؤلّفة من دبّابتَي ميركافا وجرّافة عسكريّة لدى محاولتها التسلّل لمسافة 1 كلم باتّجاه الأطراف الشماليّة لزوطر الشرقية إلى محيط تلّة الصوّان بصليات صاروخيّة وقذائف المدفعيّة على دفعات، ما أجبرها على التراجع.
وفي موازاة ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة ، «NBC News» إنه «لا يطالب بأن يكون لبنان جزءاً من اتفاق قصير الأجل مع إيران»، في وقت تشترط فيه طهران وقف إطلاق النار في لبنان للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

