اتحاد لجان الأهل: لعدم فتح مراكز الامتحانات من دون ضمانات
يدعو اتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة إلى عدم فتح مراكز الامتحانات الرسمية في صيدا والجوار في ظل الظروف الأمنية، مشدداً على أولوية حماية الطلاب والأساتذة في غياب الضمانات الواضحة.


وضع اتحاد لجان الأهل وأولياء الأمور في المدارس الخاصة مديري المدارس في صيدا والجوار أمام مسؤولياتهم حيال قرار فتح المؤسسات التربوية كمراكز للامتحانات الرسمية في ظل الظروف الأمنية الراهنة، مؤكداً أن سلامة الطلاب والأساتذة والعاملين تبقى أولوية لا يمكن تجاوزها.
وأشار الاتحاد، في بيان، إلى أن الاستهداف الذي وقع اليوم على مقربة من مدارس معتمدة كمراكز للامتحانات يعزز المخاوف المرتبطة بإجراء الاستحقاق في هذه الظروف، متسائلاً عن إجراءات السلامة وخطط الطوارئ والإخلاء، إضافة إلى الجهة التي تتحمل المسؤولية في حال وقوع أي طارئ.
واعتبر أن غياب ضمانات واضحة ومكتوبة يثير علامات استفهام جدية حول إمكانية المضي في الامتحانات، لافتاً إلى أن الالتزام بالقرارات الإدارية لا يعفي من المسؤولية القانونية والأخلاقية المرتبطة بحماية الأرواح.
تساؤلات حول جاهزية مراكز الامتحانات في المناطق المتوترة
وشدد الاتحاد على أن اعتماد أي مدرسة مركزاً للامتحانات يفترض التأكد المسبق من توافر شروط السلامة والأمان بشكل كامل وواضح، محذراً من أي تقصير في هذا المجال.
وأكد أن الحفاظ على حياة الطلاب يتقدم على أي اعتبار إداري أو تنظيمي، مشيراً إلى أنه لا يجوز تحميل الأهالي مسؤولية إرسال أبنائهم إلى مراكز تفتقر إلى ضمانات واضحة للأمن والسلامة.
وقال إن الأهالي يحتفظون بكامل حقوقهم القانونية في متابعة ومساءلة المسؤوليات عند الاقتضاء، مع التشديد على أن أي استحقاق تربوي يفقد معناه إذا اقترن بتعريض الطلاب أو العاملين لأي خطر. (الأخبار)
