بلدية كفرشوبا تستنكر اختطاف العدو عضواً وعاملاً فيها: كانا يقومان بخدمة الأهالي

أكدت بلدية كفرشوبا أن الشابين المختطفين اليوم، محمد حسن الحاج وأحمد صلاح ذياب، أحدهما عضو في البلدية، فيما الآخر عامل فيها، لافتة إلى أنهما يتوجهان، يومياً، إلى تلك المنطقة لتشغيل مولد الكهرباء المخصص لضخ المياه إلى بلدة كفرشوبا.
وأشارت البلدية، في بيان، إلى أن «البئر ليس داخلاً ضمن نطاق المنطقة الصفراء، ولا توجد مناطق عسكرية قريبة منه»، مؤكدة أن «الشابين لم تكن لديهما أي نية للاقتراب من القوات الإسرائيلية. كما أنهما لم يكونا على علم بوجودها في تلك المنطقة. وعلى العكس من ذلك، فإن القوات الاسرائيلة سبق أن أطلقت النار على البئر وأصيب المولد السابق بطلقات من الرصاص. وكذلك، أصابت المحول الكهربائي هناك. ومنذ يومين، قامت بخلع الأقفال بغرفتي الكهرباء والمضخة».
واستنكر البيان «هذا العمل العدائي تجاه الشابين البريئين اللذين كانا يقومان بخدمة إنسانية للأهالي»، مطالبة بـ«إعادتهما إلى البلدة».

