وفد برلماني فرنسي يزور مراكز إيواء للنازحين في بيروت

زار وفد برلماني فرنسي مركز «عامل» الصحي الاجتماعي التنموي في عين الرمانة ومركز إيواء في مدرسة فرن الشباك المتوسطة، للاطلاع على أوضاع العائلات النازحة والاستماع إلى معاناتها في ظل استمرار تداعيات الحرب والاعتداءات على لبنان.
وضمّ الوفد عضو البرلمان الأوروبي ورئيسة كتلة اليسار في البرلمان الأوروبي مانون أوبري، والنائب في البرلمان الفرنسي ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - اللبنانية أرنو لو غال، والنائبة في البرلمان الفرنسي ونائبة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - اللبنانية أندريه تورينيا، والنائبة ريما حسن، إلى جانب ثلاثة مساعدين برلمانيين من كتلة «فرنسا الأبية».
وكان في استقبال الوفد رئيس مؤسسة «عامل» كامل مهنا وفريق المؤسسة، حيث اطّلعوا على البرامج التي ينفذها المركز، قبل الانتقال إلى مركز الإيواء ولقاء عدد من العائلات النازحة والاستماع إلى شهاداتهم حول ظروف النزوح والتحديات التي يواجهونها، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن.
مهنا: الحقيقة بين النازحين
وخلال اللقاء، رحّب مهنا بالوفد الفرنسي، معتبراً أن وجوده إلى جانب العائلات المتضررة «يحمل رسالة إنسانية وأخلاقية مهمة»، مشيراً إلى أن معاناة الشعوب لا ينبغي أن تبقى بعيدة عن اهتمام المجتمع الدولي.
وقال: «نحن نقدر وجودكم اليوم هنا، بين الناس، في مركز إيواء يضم عائلات دفعت أثمان الحرب والنزوح والاقتلاع، لأن الاستماع المباشر إلى معاناة الناس يختلف كثيراً عن الاكتفاء بالاستماع إلى التحليلات السياسية أو النقاشات التي تدور في أروقة الفنادق وقاعات الاجتماعات. الحقيقة هنا، في عيون الأمهات اللواتي فقدن الأمان، وفي أصوات الأطفال الذين حُرموا من بيوتهم ومدارسهم ومستقبلهم».
وأضاف أن ما يشهده جنوب لبنان من استهداف للمدنيين وتدمير للقرى والبنى التحتية وعرقلة عودة السكان إلى مناطقهم يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين وضمان العدالة.
وأكد مهنا أن مؤسسة «عامل» تواصل عملها على الخطوط الأمامية للاستجابة الإنسانية عبر مراكزها وعياداتها النقالة وبرامجها المختلفة في مئات مراكز الإيواء، لتوفير الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والمساعدات الأساسية للفئات الأكثر حاجة.

