
أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، أنه لا يثق بالسياسة الأميركية، واعتبر أنها ليست أكثر من وسيط لإسرائيل، متسائلاً عما إذا كان المطلوب حالياً هو السلام من أجل السلام فقط.
وقال جنبلاط، في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، مساء اليوم: «نحن أمام خارطة جديدة لحدود إسرائيل»، داعياً إلى «تقديم الحد الأدنى من الضمانات الاجتماعية للاجئين».
ورأى أن لبنان «ليس بمعزل اليوم عما يحدث في الخليج»، وأن هناك «ضياعاً كاملاً ليس في لبنان فقط بل في العالم أجمع».
ولفت جنبلاط إلى أن «بعض اللبنانيين لا يعتبرون الجنوب جزءاً من لبنان».
وحول المفاوضات الجارية حالياً مع العدو الإسرائيلي، أكد جنبلاط أن ليس «هناك إمكانية للسلام مع إسرائيل»، موضحاً أن «ما من حدود لتوسع إسرائيل التي رسمت خطاً أصفر في جنوب لبنان قد يصل إلى سوريا».
لذلك، اعتبر أن «البقاء في هدنة مع إسرائيل أفضل من أن تدخل علينا وتمزق السلم الاجتماعي»، لافتاً إلى أن «إمكانية تحييد لبنان في الوقت الحالي صعبة وعلينا وضع الثوابت والتكيف معها والصمود».
وأضاف جنبلاط: «نحن أمام خريطة جديدة في محيط إسرائيل ولكن ما من أحد منا يعلم ما هي حدودها»، متسائلاً: «هل المطلوب حالياً هو السلام من أجل السلام فقط؟».
وأكد أنه لا يثق بالسياسة الأميركية، مشيراً إلى أنها «في ما يتعلق بإسرائيل ليست أكثر من وسيط لها وتنقل أفكارها».
وتابع جنبلاط: «هناك حلف عسكري سياسي آيدلوجي أميركي ولن يتغير، (...) وهناك انحياز أميركي مطلق لإسرائيل ومن الصعب إقناع المقاتلين بغير ذلك».
ونبّه إلى أن «لا شيء يوقف الإسرائيلي عن القصف حيثما يشاء ووقت ما يشاء»، مؤكداً «أننا بحاجة إلى قوات دولية وجيش لبناني قوي يمنع أي غزو إسرائيلي جديد».

