حزب الله يبارك «الإنجاز العظيم»: نتمسّك بحق الدفاع حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى

أعلن حزب الله، اليوم، أنّ هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون، والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي.
واعتبر الحزب، في بيانٍ بارك فيه لإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، أنّ «هذا الإنجاز العظيم جاء ثمرةً للصمود الأسطوري والثبات الاستثنائي والتضحيات الجسام التي قدّمها الشعب الإيراني وقيادته الحكيمة، متمسكين بالخيارات الوطنية التي تحفظ كرامتهم وسيادتهم واستقلالهم».
وتوجّه الحزب «بالتحية والتقدير» إلى القيادة الإيرانية، «معرباً عن بالغ الامتنان لمواقفهم الثابتة إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته، وإصرارهم على أن يكون لبنان حاضراً في أي تفاهم يؤدي إلى وقف الحرب ويحفظ حقوقه. وقد تحمّلوا، لأجل ذلك، أعباء الحصار والعدوان، لتؤكد الجمهورية الإسلامية مرةً جديدة أنها حقاً نعم السند والحليف القوي والوفي».
كما وجّه البيان «التحية لكل الدول التي شاركت وأسهمت وساعدت وواكبت جهود إزالة العقبات من أجل إنجاز هذا الاتفاق»، مؤكداً أنّ على لبنان «أن يحسن الاستفادة من هذه المظلة الإقليمية والدولية لتحقيق سيادة لبنان وتحرير أرضه في إطار الوحدة الداخلية».
ودعا حزب الله الأهالي «إلى التريث وانتظار توجيهات المعنيين بشأن العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم، حرصاً على سلامتهم وتفادياً لأي مخاطر قد تنجم عن خروقات العدو الإسرائيلي المحتملة».
وأضاف: «على العدو الإسرائيلي أن يفهم أنّه لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار، وأنّ المقاومة التي كانت وما زالت العين الساهرة على حماية الوطن وشعبه لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها. وستبقى المقاومة متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى».
وأشار الحزب إلى أنّ «هذه المرحلة تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها اللبنانيون، والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي. ومن الحكمة مراجعة كل الحسابات والمسارات التي سارت عليها السلطة، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة، والإقرار بأنّ الموقف اللبناني الموحّد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هما السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية».

