لحود للمعترضين: لماذا لم يزعجكم الاتفاق الأميركي الإسرائيلي على لبنان وإيران؟

اعتبر رئيس الجمهورية الأسبق، إميل لحود، أن «العالم كله تنفّس الصعداء» مع إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من المقرر توقيعه يوم الجمعة، لما يحمله من انعكاسات أمنية واقتصادية على المنطقة والعالم.
ورأى لحود، في بيان، أن التركيز يجب أن ينصب على «كيفية الوصول إلى هذا الاتفاق»، معتبراً أنه جاء نتيجة «صمود الشعب والجيش والقيادة الإيرانية» في مواجهة محاولة إسقاط النظام الإيراني بعد اغتيال المرشد، بهدف وضع إيران تحت السيطرة الأميركية والإسرائيلية. وأضاف أن ما حصل كان معاكساً لذلك، إذ انتقلت طهران «من موقع المدافع إلى مبادر»، وتمكنت من الضغط على العالم عبر الأوراق التي تمتلكها، فيما تحول الأميركي «من مهاجم إلى مدافع».
وأشار لحود إلى أن توقيع الاتفاق سيشكل «تثبيتاً لانتصار إيران في الحرب»، معتبراً أن «الارتباط الاستراتيجي بين إيران والمقاومة الصامدة والبطلة في لبنان سيأتي بالحلّ لمسألة الحرب مع إسرائيل، إذ ستصبح المواجهة بين إسرائيل والولايات المتحدة الأميركيّة وليس مع لبنان».
وقال إن «البند الأساس الذي لن تتراجع عنه إيران هو وقف إطلاق النار الكامل وانسحاب إسرائيل من لبنان»، مضيفاً أن المواجهة ستصبح، في هذه الحالة، بين إسرائيل والولايات المتحدة، وليس مع لبنان.
وانتقد لحود الأصوات المعترضة على الاتفاق، متسائلاً: «لماذا لم تنزعجوا من الاتفاق الأميركي الإسرائيلي على لبنان وإيران، بينما أزعجكم الاتفاق الأميركي الإيراني الذي سيحرّر لبنان؟»، معتبراً أن استمرار الحرب بذريعة الحسابات الداخلية أمر غير مقبول.
وختم البيان بالتأكيد أن المرحلة المقبلة قد تشكل «بداية مرحلة جديدة في تاريخ لبنان والمنطقة»، حيث أعرب لحود عن أمله في أن تقود إلى تعزيز الوحدة الداخلية وإنقاذ لبنان، «بدل المشروع التقسيمي الذي حلم البعض بأن تحققه إسرائيل».

