ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بحث توقيع التفاهم الأميركي الإيراني قبل الجمعة... وترامب يلوّح بإعادة التصعيد

لبنان
|آسيا
حفظ المقالة

تبحث الولايات المتحدة وإيران والوسطاء إمكان إجراء توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب عن بُعد اليوم، بدلاً من التوقيع الحضوري المقرر يوم الجمعة في سويسرا، في خطوة قد تتيح دخول البنود المتعلقة بمضيق هرمز حيّز التنفيذ بشكل أسرع.

الأخبار
الأربعاء 17 حزيران 2026
اشترطت إيران عدم نشر نص مذكرة التفاهم قبل التوقيع الرسمي (من الويب)
اشترطت إيران عدم نشر نص مذكرة التفاهم قبل التوقيع الرسمي (من الويب)
الخط

تبحث الولايات المتحدة وإيران والوسطاء إمكان إجراء توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب عن بُعد اليوم، بدلاً من التوقيع الحضوري المقرر يوم الجمعة في سويسرا، في خطوة قد تتيح دخول البنود المتعلقة بمضيق هرمز حيّز التنفيذ بشكل أسرع، إضافة إلى احتمال نشر نص الاتفاق، بحسب موقع «أكسيوس».

ونقل «أكسيوس» عن دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة ومصدر مطّلع على المناقشات أن البحث في تسريع الجدول الزمني يهدف أساساً إلى إعادة فتح مضيق هرمز قبل يوم الجمعة، في ظل توافق الطرفين على هذه المسألة.

وأشار المصدر الدبلوماسي إلى أن من المرجح نشر نص مذكرة التفاهم خلال اليوم، فيما لفت المصدر الآخر إلى أن إيران كانت قد اشترطت عدم نشر النص قبل التوقيع الرسمي، نافياً أن يكون البيت الأبيض يتحرك تحت ضغط سياسي داخلي للكشف عن الاتفاق.

وأكدت المصادر أنه في حال تغيّر موعد التوقيع، فإن الاجتماع المقرر يوم الجمعة في سويسرا بين الوفدين الأميركي والإيراني، برئاسة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، سيُعقد كما هو مخطط له، على أن يتناول إطلاق مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية للصحافيين إن الاتفاق وُقّع إلكترونياً يوم الأحد من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

غير أن المصدر الدبلوماسي نفى حصول أي توقيع من هذا النوع، بينما أكد المصدر المطلع أن التوقيع الإلكتروني تم بالفعل، معتبراً أن ما يجري التحضير له حالياً هو «توقيع ثانٍ»، من دون توضيح أسباب الحاجة إلى توقيعين منفصلين.

وكان البيت الأبيض قد أعلن منذ الأحد أن إعادة فتح مضيق هرمز من جانب إيران ورفع الحصار الأميركي سيدخلان حيّز التنفيذ يوم الجمعة بعد مراسم التوقيع الرسمية، إلا أن هذه الإجراءات قد تُقدَّم إذا جرى التوقيع قبل الموعد المحدد.

إيران: برنامج جنيف قائم وآلية إقرار الاتفاق قيد الدرس

في المقابل، أكدت وكالة «إرنا» الإيرانية أنه لم يطرأ أي تغيير على برنامج المفاوضات المقررة في جنيف، نافية صحة الأنباء المتداولة بشأن إلغاء سفر الوفد الإيراني.

وأشارت إلى أن الآلية الرسمية لإقرار الاتفاق لا تزال قيد الدراسة لدى الجهات المختصة باتخاذ القرار في البلاد.

ترامب: إذا فشل الاتفاق سنعيد بدء العملية

وفي سياق متصل، لوح ترامب بإمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا لم توافق إيران على اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي.

وقال على هامش قمة مجموعة السبع: «أعتقد أنهم سيوافقون، وإن لم يوافقوا فلا بأس، فسنضطر إلى إعادة بدء العملية، ولن نخسر»، معتبراً أن الاتفاق مع إيران حقق «كل ما أرادته» واشنطن، وفي مقدمته منع طهران من امتلاك سلاح نووي وإعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أن الاتفاق جنّب المنطقة كارثة اقتصادية وأتاح استئناف حركة الملاحة البحرية.

وقال ترامب إن أسعار النفط انخفضت إلى مستويات متدنية بعد الاتفاق، مؤكداً أن مضيق هرمز سيفتح أمام حركة السفن وأن «القنابل كانت ستستمر بالتساقط» لو لم يتم التوصل إلى التفاهم.

وأضاف أن اليومين الماضيين كانا «صعبين للغاية»، وأن الولايات المتحدة أبلغت الإيرانيين بأنها كانت ستعود إلى قصفهم لليلة ثانية لو لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن واشنطن «قضت على قادة إيران وبحريتها» وأنها لم تكن ترغب في رؤية أزمة اقتصادية عالمية.

وأكد ترامب أن إيران وافقت على عدم إنتاج سلاح نووي، وأن ذلك سيظهر بوضوح في نص مذكرة التفاهم المرتقب نشرها، مشيراً إلى أن المفاوضات الفنية الخاصة بالمخزون النووي الإيراني وإخراج مواد التخصيب ستبدأ فوراً.

وقال إن واشنطن ستبحث أيضاً ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية ووكلاء طهران في المنطقة بالتعاون مع دول الخليج، مؤكداً أن «عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً» وفتح مضيق هرمز هما أولويتاه الأساسيتان.

وأضاف أن الولايات المتحدة لن تستثمر أموالاً في إيران، لكنها قد تسمح باستثمارات من أطراف أخرى إذا التزمت طهران بالاتفاق، موضحاً أن الوصول إلى صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار سيبقى مرتبطاً بحسن سلوك إيران والتزامها ببنود الاتفاق.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة احتجزت أموالاً إيرانية في السابق، معتبراً أنه سيتعين إعادتها في مرحلة ما، كما رأى أن الحصار البحري على إيران كان «أكثر فاعلية من القصف».

والشرع قادر على التعامل مع حزب الله؟

وأعلن ترامب أنه تحدث مع الرئيس السوري أحمد الشرع حول محاربة حزب الله في لبنان، وذلك بعد يوم من انتقاده إسرائيل بسبب قتلها «عدداً كبيراً جداً من المدنيين» وعدم إنجاز المهمة.

ورداً على سؤال خلال قمة مجموعة السبع عمّا إذا كان قد بحث مع الشرع ملف حزب الله، أومأ ترامب بالإيجاب، مضيفاً أنه سيتحدث عن هذا الأمر لاحقاً.

وعندما سُئل عما إذا كان الشرع مستعداً لمواجهة الحزب، قال إن لديه «قدرة كبيرة على التعامل مع حزب الله»، مضيفاً: «إنه لا يحبهم».

وكان ترامب قد اعتبر أمس أن لبنان يمثل «حرباً صغيرة» مقارنة بالحرب مع إيران، لكنه أشار إلى أن «المشكلة الصغيرة التي تطل برأسها باستمرار هي جماعة حزب الله».

وفي الوقت نفسه، أبدى دعماً واضحاً للشرع، قائلاً إنه «قام بعمل مذهل في توحيد الصفوف»، رغم إقراره بأنه «ليس فتى كشافة».

نتنياهو اطلع على المذكرة

وقال ترامب إنه أرسل نسخة من مذكرة التفاهم إلى إسرائيل، مضيفاً أنه أبلغ رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن «أكثر ما كان يريده تحقق من خلال الاتفاق»، موضحاً أنه طلب منه أن «يتصرف بلطف»، مضيفاً أن إسرائيل «يمكن أن تكون أكثر تسامحاً ولا تهدم مبنى كلما دخله عنصر من حزب الله».

وأشار إلى أنه يشعر «بأسف شديد بشأن لبنان»، معتبراً أن الضربة الإسرائيلية الأخيرة على بيروت كانت «عنيفة وغير ضرورية»، ومؤكداً أن نزاع إسرائيل وحزب الله يجب أن ينتهي.

وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الأميركي على أن علاقته بنتنياهو لا تزال قوية، قائلاً إن الأخير «ينفعل ويتحمس قليلاً في بعض الأحيان»، لكنهما يتمتعان بـ«شراكة رائعة».

كما أعلن أن الرئيس اللبناني سيزور الولايات المتحدة خلال أسبوع أو أسبوعين.

مسيّرات المقاومة تصيب جنود العدو في الجنوب

ميدانياً، أعلن جيش العدو الإسرائيلي أن طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله انفجرت قرب جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، ما أسفر عن إصابة أربعة منهم، مضيفاً أن طائرة مسيّرة ثانية انفجرت بعد دقائق، ما أدى إلى إصابة جندي آخر.

كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن 10 مصابين جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبة «هامر» تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك