
أعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، علي فياض، أنّ وقف إطلاق النار في ظل استمرار العدو بالاستهدافات والاغتيالات «لا معنى له»، مشيراً إلى أنّ «بقاء أي جندي إسرائيلي على أرضنا يؤكد شرعية المقاومة في قتاله والتصدي له».
وقال فياض، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيدين حسين العبد حمدان ومحمد الباقر رياض قبلان: «إنّ ما يدعو للأسف، أنّ دور السلطة اللبنانية ومواقفها وأدائها التفاوضي وحساباتها اللبنانية الداخلية، دفعها إلى أن تضع نفسها خارج معادلة القوَّة في مواجهة العدو وحماية اللبنانيين وتحرير الأرض، وللأسف، إنّ أولوية هذه السلطة، هي حصر السلاح وليس تحرير الأرض، ولا يمكن فهم كل مواقفها السابقة وأخطائها المتكررة وإصرارها على آدائها التفاوضي بكل ضعفه وارتباكه وانسحاقه أمام العدو، إلاّ من هذه الزاوية».
وأشار إلى أنّ المستجدات المترتبة على مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، «وضعت السلطة أمام اختبار جديد، إذ عليها أن تستند إلى هذا المسار فتلاقيه وتبني عليه، وهي مطالبة بأن تتمسك بأولوية وقف إطلاق النار الذي التزمه الأميركي وبات مفروضاً على الإسرائيلي، وأن تتشدد في منع العدو من حرية الحركة وفي وضع جدول غير مشروط للانسحاب الإسرائيلي».
وطالب فياض «السلطة بموقف ومعالجة، تضع حدّاً لإصرار الإسرائيلي على حرية الحركة في الاستهدافات والاغتيالات التي تشكل استباحة لحقوق اللبنانيين واستهانة بأرواحهم»، مشيراً إلى أنّ «ما نطالب به السلطة هو أدنى ما يتوقعه اللبنانيون من دولتهم، كي تقدّم لهم ما يشعرهم بوجودها، وأما المقاومة، فإنّ موقفها واضح لا لبس فيه، ولا مساومة عليه، ولا تراجع عنه».
كما رأى أنّ «وقف إطلاق النار في ظل استمرار العدو بالاستهدافات والاغتيالات لا معنى له، وإنّ ممارستنا لحقنا في الدفاع عن النفس ليس للمساومات والتسويات»، مشدداً على أنّ «كل عدوان يمارسه العدو يعطينا حقاً واضحاً بالرد عليه، وأنّ بقاء أي جندي إسرائيلي على أرضنا يؤكد شرعية المقاومة في قتاله والتصدي له».

