ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

طهران تعلّق مفاوضاتها مع واشنطن بعد التصعيد في جنوب لبنان

لبنان
|آسيا
حفظ المقالة

أُرجئت الجولة الأولى من المحادثات الأميركية - الإيرانية التي كان من المقرر عقدها اليوم الجمعة في منتجع بورغنستوك السويسري، عقب التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان ورفض إيران استكمال المفاوضات قبل وقف كافة الأعمال العسكرية.

الأخبار
الأخبار
الجمعة 19 حزيران 2026
عدد من أعضاء الوفد الإيراني في طريقهم للمشاركة في المحادثات (من الويب)
عدد من أعضاء الوفد الإيراني في طريقهم للمشاركة في المحادثات (من الويب)
الخط

أُرجئت الجولة الأولى من المحادثات الأميركية - الإيرانية التي كان من المقرر عقدها اليوم الجمعة في منتجع بورغنستوك السويسري، بعدما أعلنت وزارة الخارجية السويسرية عدم انعقاد الاجتماع في موعده المحدد، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار الاستعدادات اللوجستية والسياسية لاستضافة المفاوضات متى توافرت الظروف اللازمة.

وقالت الخارجية السويسرية في بيان إن الجولة الأولى من المحادثات «لن تُعقد اليوم كما كان مخططاً لها»، مشددة على أن سويسرا «لا تزال على استعداد لتيسير هذه المحادثات»، وأن الأعمال التحضيرية المرتبطة بها مستمرة.

وجاء الإعلان السويسري بعد ساعات من إلغاء نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، زيارة كانت مقررة إلى سويسرا للقاء المفاوضين الإيرانيين والتمهيد لانطلاق المباحثات الخاصة بمذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بنداً، وفق ما نقل متحدث باسم البيت الأبيض.

وفي موازاة ذلك، نقل موقع «أكسيوس»، عن مصادر أميركية، قولها إن الخلافات المرتبطة بالملف اللبناني كانت العامل الرئيسي وراء تأجيل زيارة فانس وتعثر انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وبحسب المصادر نفسها، كان من المنتظر أن يلتقي نائب الرئيس الأميركي ممثلين عن الجانب الإيراني لبحث آليات تنفيذ مذكرة التفاهم، إلا أن التباينات حول ملفات إقليمية، وفي مقدمها لبنان، حالت دون الانتقال إلى مرحلة التفاوض المباشر.

وكانت قد شددت طهران سابقاً على أن وقف العمليات العسكرية في كافة الجبهات وتحديداً لبنان، تشكّل العامل الأهم والرئيسي للمضي في المفاوضات. فبعد غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد الفائت، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية استعدادها للرد عسكرياً على الأراضي المحتلة، إلا أن التدخل الأميركي في تسريع المفاوضات، وموافقة واشنطن على إدراج لبنان في مذكرة التفاهم، حال دون تنفيذ العملية العسكرية.

إيران تتوعد إسرائيل بردٍّ قاسٍ إذا واصلت انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان

والجدير ذكره أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكد أن مذكرة التفاهم مع إيران تشمل لبنان. وتتصاعد الخلافات بين ترامب ونتنياهو بعد مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، وسط ضغوط أميركية للانسحاب من جنوب لبنان وانتقادات للهجمات الإسرائيلية المستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

كما أوضح الرئيس الأميركي أنّه «ليس راضياً عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان»، مشيراً إلى أنّ «على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الآن أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان».

طهران: لن نتخلى عن محور المقاومة

التأجيل ترافق مع مواقف إيرانية حملت رسائل واضحة بشأن حدود التفاوض وشروط استمراره. فقد أكدت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الجمهورية الإسلامية ستواصل تنفيذ توجيهات القيادة الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بصون حقوق الشعب الإيراني ومحور المقاومة وحماية دماء الشهداء، مشددة على أن أي مسار تفاوضي مقبل يجب أن يراعي مصالح إيران وهواجسها الأمنية والسياسية.

إقرأ أيضاً: عراقجي: أي عدوان على لبنان أو استمرار للاحتلال يُعد نقضاً لمذكرة التفاهم

وأضافت أن طهران ما زالت تنظر بعين الريبة إلى الجانب الأميركي بسبب سجلّه في نقض الالتزامات والاتفاقات، مؤكدة أن المؤسسات المعنية تتابع مسار التفاوض بدقة، وأن أي خرق أو انتهاك أميركي سيُواجَه بإجراءات مضادة أُعدّت مسبقاً.

من جهته، وجّه الحرس الثوري الإيراني رسالة إلى القائد الأعلى في إيران، السيد مجتبى خامنئي، أكد فيها أن الشعب الإيراني وقوى المقاومة يقفون خلف البلاد في مواجهة الضغوط والتهديدات.

وشدد «الحرس الثوري» على أنه في حال عودة الولايات المتحدة إلى سياسات الابتزاز والتنصل من التعهدات، فإن القوات الإيرانية ستكون أكثر جهوزية واستعداداً على المستويات البرية والبحرية والجوية وفي مختلف ساحات المواجهة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حذّر مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران من أن مواصلة انتهاك وقف إطلاق النار من قبل العدو الإسرائيلي في لبنان ستُقابل بردّ قاسٍ.

وقال المقر، في بيان، إن «جيش الكيان الصهيوني الإرهابي انتهك وقف إطلاق النار في جنوب لبنان بعد إعلان الرئيس الأميركي انتهاء الحرب»، مشيراً إلى أنه «يواصل ارتكاب الجرائم والمجازر بحق الشعب اللبناني المظلوم». ونبّه إلى أنه «إذا لم يكفّ جيش الكيان الصهيوني القاتل للأطفال عن شروره في جنوب لبنان، فعليه أن يتوقع رداً قاسياً من القوات المسلحة الإيرانية الجبارة».

ويعكس تأجيل محادثات بورغنستوك حجم التعقيدات التي لا تزال تعترض طريق التفاهم الأميركي - الإيراني، ولا سيما في ما يتعلق بالملفات الإقليمية، بعدما بدا أن النقاش لم يعد محصوراً بالشق النووي أو بالعقوبات، بل بات يشمل مستقبل التوازنات الأمنية والسياسية في المنطقة، وفي مقدمها لبنان.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك