
أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أن التفاوض هو السبيل لتحقيق الأهداف الوطنية، مؤكداً أن الدولة لن تقبل إلا بزوال الاحتلال وبسقوط «الوصايات الخارجية» معاً.
وخلال ترؤسه، بعد ظهر اليوم، اجتماعاً حضره قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، وأعضاء الفريق الاستشاري المواكب للمفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية في واشنطن، لمتابعة مداولات اجتماع الوفد اللبناني الدبلوماسي والعسكري في الجولة الخامسة من المفاوضات، قال عون: «إن تطورات الأيام الماضية أثبتت صحة خيارنا بالذهاب إلى التفاوض»، معتبراً أنه «السبيل الوحيد المعتمد على مستوى العالم كله لتحقيق الأهداف الوطنية واستعادة كل الحقوق».
وأضاف: «ذهبنا اليوم، وفي اليومين المقبلين، إلى جولة جديدة نأمل أن تكون حاسمة على طريق إنجاز ما نريد من خير لوطننا وشعبنا، وهذا الخير نراه في استعادة سيادة لبنان كاملة على كل ذرة تراب وبسط سلطة الدولة على كامل أرضنا».
وأكد رئيس الجمهورية «أننا لن نقبل إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن جنوب لبنان وبسقوط الوصايات الخارجية معاً، لأن خيارنا الوحيد هو سيادتنا الوطنية، ورهاننا الأوحد هو الدولة اللبنانية التي وحدها لا غير، تحمي الجميع وتصون حريات وكرامات الجميع، وتثمّر التضحيات، وترفع كل أصناف الخوف والغبن عن الجميع».
وختم عون: «هذه أمثولة تاريخنا المعاصر، وهذه إرادة شعبنا، وقد أقسمنا على تجسيدها لمصلحة لبنان وخير جميع اللبنانيين».
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد صعّد، صباح اليوم، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار عبر سلسلة اعتداءات استهدفت عدداً من البلدات الجنوبية، وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى، فيما حذّرت المقاومة من «الانتهاك الفاضح» لوقف إطلاق النار الذي «التزمت به حتى الآن».

