
على وقع إعلان وزارة الخارجية الأميركية، اليوم، تمديد الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية وإسرائيل يوماً إضافياً، بعدما كان مقرراً لها أن تنتهي أمس، يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه على لبنان، موقعاً شهداء وجرحى.
وأفادت وزارة الصحة بأنّ «غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة ميفدون، قضاء النبطية، أدت إلى سقوط شهيدين وإصابة شخص بجروح».
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ الطيران الحربي المعادي شنّ، قرابة الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم، غارة على دفعتين استهدفت أطراف النبطية الفوقا. كما ينفّذ جيش العدو الإسرائيلي عمليات تجريف للمنازل وإحراقها في بلدة مركبا.
-
(الوكالة الوطنية)
إلى ذلك، أدى انفجار جسم غريب من مخلفات الحرب في بلدة المنصوري إلى سقوط شهيد وإصابة آخر بجروح حرجة.
ومساءً، استهدفت مدفعية العدو الإسرائيلي أطراف بلدتي برعشيت وبيت ياحون بنحو 10 قذائف مدفعية، تزامناً مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيت ياحون.
في الوقت نفسه، حلق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء مناطق الجنوب، وأطلق عدداً من البالونات الحرارية في سماء المنطقة، قبل أن يعاود الانسحاب.
إصابة 4 جنود في صفوف الاحتلال
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إصابة أربعة من أفراده بقنبلة يدوية، قال إنّ «عنصراً من حزب الله ألقاها باتجاههم في جنوبي لبنان».
وأفاد جيش الاحتلال، في بيانٍ، بإصابة ضابط بجروح متوسطة، وضابط وجنديين بجروح طفيفة، جراء انفجار القنبلة اليدوية.
من جانبها، قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنّ «مسلحاً اقترب من قوة عسكرية إسرائيلية تابعة للواء القتالي 769»، المتوغلة في جنوبي لبنان، وألقى قنبلة يدوية.
وأضافت أنّ الهجوم أسفر عن إصابة ضابط بجروح متوسطة، وضابط آخر وجنديين بجروح طفيفة، فيما أطلقت القوة العسكرية الإسرائيلية النار على المقاوم.
بدورها، أفادت «القناة 13» الإسرائيلية بأنّ الحادث وقع عند الساعة العاشرة من مساء الخميس، في قرية يارون جنوبي لبنان، وأنّ القوة كانت داخل منطقة «الخط الأصفر» التي تحتلها إسرائيل، بعمق نحو ثمانية كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

