
أعلن عدد من أعضاء الهيئة العامة وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية في اتحاد الكتّاب اللبنانيين استغرابهم واستنكارهم للزيارة التي قام بها رئيس الاتحاد، الدكتور أحمد نزّال، إلى القصر الجمهوري، معتبرين أنّ هذه الخطوة كان من المفترض أن تتجاوب معها رئاسة الجمهورية قبل نحو سنة، إلا أنّ طلب تحديد موعد حينذاك لم يلقَ أذنًا صاغية.
وأشاروا، في بيانٍ، إلى أنّ الزيارة جاءت في ظلّ ظروف يرى فيها قسمٌ كبير من اللبنانيين أنّ موقع الرئاسة الأولى لم يعد يحظى بالتقدير الذي يليق به، معتبرين أنّها «جاءت مختلسةً ومخطوفةً، ملبّيةً حاجة البعض إلى مثل هذه الشرائح، ليبعث عبرها برسائله السياسية الداخلية».
كما لفتوا إلى أنّ «ذلك الأسلوب التهريبي الذي اعتمده رئيس الاتحاد في ضمان حصول اللقاء هو واحدٌ من أساليبه الارتجالية في بعض مشاريعه التي لم تُقرّ في الهيئة الإدارية، والتي نفاجأ بها عبر وسائل الإعلام بعد حصولها».
وأضافوا: «كثيرًا ما طُولب الزميل رئيس الاتحاد بذلك، وفي أكثر من لقاء، وكان في كل مرة يتعهّد بعدم التفرّد بالقرارات، ولكن من دون جدوى».
وأكد البيان أنّ الأعضاء «بصدد تنفيذ عددٍ من الخطوات التي تهدف إلى إعادة إنتاج الاتحاد بما ينسجم مع موقعه التاريخي، وتصويب الأداء بما يضمن احترام الأنظمة الداخلية، ورفض جميع أشكال الهيمنة، مع التشديد على التمسك بهوية الاتحاد ودوره في الدفاع، بالقلم والفكر، عن قضايا الأمة، وفي مواجهة الكيان الصهيوني المجرم، ورفض نهج الاستسلام والتطبيع».

