ادغار طرابلسي: اعتماد العلامات النهائية كمعيار للنجاح

ورد في تقرير «الأخبار» بعنوان «إلغاء الامتحانات لا ينهي الجدل: أسئلة حول معايير التقييم وتكافؤ الفرص» كلام منسوب عن طريق الخطأ لعضو لجنة التربية النيابية، النائب ادغار طرابلسي، والصحيح أن طرابلسي أثنى على أهمية قرار الحكومة بإلغاء الامتحانات الرسمية، لكنه أشار إلى أن المرسوم الذي يعتمد منح إفادة نجاح للتلامذة الذين كانوا ناجحين في الامتحانات المدرسية حتى 1/3/2026 يثير إشكالية جدية تتعلق بمبدأ المساواة والعدالة بين الطلاب، اذ، بحسب هذا المعيار، يُحرَم من الاستفادة من المرسوم التلامذة الذين كانوا متعثرين في النصف الأول من السنة، لكنهم اجتهدوا ونجحوا في الامتحانات النهائية، وهذا يؤدي إلى نتيجة غير عادلة تجعل معيار النجاح مرتبطا بوضع مؤقت خلال السنة الدراسية، بدلا من النتائج النهائية التي تعكس المستوى الحقيقي للطلاب.
وأكد طرابلسي أن المرسوم يجب أن ينص صراحة على اعتبار الناجحين حتى 1/3/2026 ناجحين فقط إذا كان قد تعذر عليهم إكمال العام الدراسي أو إجراء امتحانات نهائية بسبب الظروف الاستثنائية التي استدعت إصدار المرسوم. أما الطلاب الذين تمكنوا من متابعة دراستهم وإنجاز امتحانات نهاية السنة بصورة طبيعية فتعتمد النتائج النهائية الرسمية الصادرة عن
مدارسهم. ورأى أن اعتماد العلامات النهائية للطلاب الذين أكملوا عامهم الدراسي كاملا ينسجم مع أبسط قواعد العدالة التربوية، لأن الحكم على مستوى الطالب يجب أن يستند إلى نتائجه النهائية، وليس إلى نتائج مرحلة خلال السنة الدراسية.
لذا اقتضى التصويب والاعتذار.

