
أعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن عز الدين، رفضه المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي، معتبراً أنّها «تُفرض فيها الشروط والإملاءات على لبنان ليستسلم للإرادة الإسرائيلية».
ورأى النائب عز الدين، خلال مجلس عاشورائي أُقيم في خيمة الإمام الحسين (ع)، أنّه «إذا أرادت السلطة اللبنانية فعلاً تحرير الأرض، وإخراج العدو منها، واستعادة سيادتها وثرواتها، فبإمكانها تحقيق ذلك من خلال المفاوضات غير المباشرة مع العدو، وعندئذ ستكون غالبية الشعب اللبناني إلى جانبها، وستدعم قراراتها الوطنية. ولكن، للأسف، فإنّ السلطة في لبنان ذهبت، وما زالت ماضية، في خيار المفاوضات المباشرة، التي عجزت من خلالها عن الإتيان بوقف إطلاق نار كامل وشامل، والذي تحقق بفعل دعم ومساندة وقدرة إيران، التي وقفت في مواجهة أميركا، وجعلت لبنان بنداً أساسياً في مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها».
وأشار إلى أنّ «جيشنا الوطني، الذي نعتز به وبقيادته، رفض أن يساوم على سيادتنا وأرضنا، ورفض جميع الطروحات التي طرحها العدو الإسرائيلي، ولا سيما تلك التي أراد منها وضعه في مواجهة أهله وشعبه ومقاومته، وهذا إنما يدل على وطنية الجيش اللبناني، الذي امتزجت دماؤه بدماء المقاومين في العديد من محطات مواجهة أعداء هذا البلد».
وأكد عز الدين أنّ «المقاومة في المرصاد، وملتزمة بوقف إطلاق النار، إلا أنّ لصبرها حدوداً، وهي تدرك وتعلم جيداً متى وكيف تواجه هذا العدو، وتتصرف بالرد الذي تراه مناسباً، في اللحظة والمكان المناسبين».
وأضاف: «المقاومة في المرصاد وملتزمة بوقف إطلاق النار، إلّا أن لصبرها حدود، وهي تدرك وتعلم جيداً متى وكيف تواجه هذا العدو وتتصرف في أي رد تراه في اللحظة والمكان المناسبين»، مضيفاً أنّ «لبنان لن يكون مستوطنة إسرائيلية ولن يكون محمية أميركية مهما بلغ عتو نتنياهو الذي يواجه الهزيمة النكراء التي مني بها، والذي بات في المراحل الأخيرة من حياته السياسية، لا سيما وأن حلمه لتحقيق إسرائيل الكبرى قد وصل إلى طريق مسدود».

