
اعتبرت السفارة الأميركية في بيروت أن اتفاق الإطار الذي وُقّع بين السلطة اللبنانية وإسرائيل «يؤسس لعملية واضحة ومنظمة تهدف إلى استعادة سيادة لبنان ونزع سلاح حزب الله».
وقالت السفارة، في بيان، إنه «في أعقاب توقيع اتفاق الإطار التاريخي في واشنطن العاصمة في 26 حزيران 2026، عقد قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، الفريق جوزيف كليرفيلد، اجتماعاً مع رئيس الجمهورية، جوزاف عون، وقائد الجيش، العماد رودولف هيكل».
وأشار البيان إلى أن «الاجتماع تناول البحث في مسار المرحلة المقبلة والإطلاق الرسمي لتنفيذ اتفاق الإطار، بما يهدف إلى البناء بسرعة وبشكل ملموس على الزخم الذي ولّده هذا الاتفاق».
واعتبرت السفارة أن «هذا الاتفاق يضع مساراً واقعياً للخروج من النزاع القائم، ويؤسس لعملية واضحة ومنظمة تهدف إلى استعادة سيادة لبنان ونزع سلاح حزب الله».
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت قيادة الجيش أن قائد الجيش رودولف هيكل استقبل كوبر في مكتبه في اليرزة، مع وفد مرافق، حيث تناول البحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة، وأهمية إنجاح آلية تنفيذ الملحق الأمني في اتفاق الإطار، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون في المستقبل.
وقد أعرب هيكل عن «شكره للدعم الأميركي»، مشدداً على «ضرورة استمرار التعاون بين الجيشين بما يحفظ أمن لبنان واستقراره».
وكان عون قد بحث مع كوبر، في قصر بعبدا، التحضيرات المتصلة ببدء تنفيذ اتفاق الإطار، مؤكداً «تصميم الدولة اللبنانية على بسط سلطتها بواسطة قواها المسلحة حتى الحدود الجنوبية الدولية».

