
أكد رئيس الحكومة، نواف سلام، أن اتفاق واشنطن هو بمثابة خارطة طريق، لافتاً إلى أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى.
وعرض سلام، خلال ترؤسه بعد ظهر اليوم جلسة لمجلس الوزراء في السراي الحكومية، للإطار الثلاثي الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، معتبراً أننا «أمام إطار سياسي هو بمثابة خارطة طريق للمفاوضات، تنتج منها التزامات سياسية، وليس قانونية».
وقال: «الإطار المذكور لم يبلغ بعد مرحلة الاتفاق أو المعاهدة، كما هو مبين في نصه، حتى يتم عرضه وإبرامه أصولاً في المؤسسات الدستورية، وأن المفاوضات ما زالت في مراحلها الأولى لتحقيق الأهداف التي نعمل على تحقيقها، لا سيما الوصول إلى جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية».
كما أقر مجلس الوزراء معظم بنود جدول أعماله، لا سيما منه تأييد الاتفاقية الموقعة بين حكومتي لبنان وسوريا لإنشاء اللجنة العليا اللبنانية السورية المشتركة، والموافقة على مشروع توريد مئة حافلة لصالح مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك بتمويل من هبة من الحكومة الصينية.
وخلال الجلسة، أشار نائب رئيس الحكومة، طارق متري، بصفته رئيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني، إلى زيارته لجنيف حيث «تم عرض توثيق جرائم الاحتلال الإسرائيلي والحرب على لبنان، وهي كناية عن تقرير موثق قُدِّم إلى مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي».
وأشار إلى وجود «بعثة مستقلة حالياً تحقق في جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي في لبنان».

