
أعلن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، أنّ «صيغة الإطار لا تشرّع بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، بل تنصّ على تمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية»، رغم أنّ «اتفاق العار» لا يشير إلى أيّ جدول زمني يُلزم العدو بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، بل، على العكس، يشرعن احتلاله ويربطه بمسألة نزع سلاح حزب الله.
وقال عون، خلال لقائه، اليوم، وفوداً من رابطة جامعات لبنان، ونقابة أطباء لبنان، والرهبانية اللبنانية المارونية، إنّ «قرارنا السيادي بفصل مسارنا عن المسار الإيراني - الأميركي هو مشكلة البعض الذي اعتاد أن يكون تحت وصاية تتحكّم بنا، وتقرّر عنّا، وتفاوض نيابةً عنّا».
وأضاف عون أنّ «القوة ليست في القدرة على خوض الحرب أو تأمين استمراريتها، بل في شجاعة إنهائها من خلال التفاوض، الذي هو معركة من دون إراقة دماء»، مشيراً إلى أنّ لبنان «بلد ديمقراطي يحترم حرية الرأي، ولكن هناك خطوطاً حمراء لا يجوز تجاوزها، كالسعي إلى الفتنة أو إسقاط الحكومة في الشارع».
الرئيس جوزاف عون استقبل وفوداً من رابطة جامعات لبنان ونقابة أطباء لبنان والرهبانية اللبنانية المارونية:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) July 3, 2026
- صيغة الاطار لا تشرّع بقاء الاحتلال الاسرائيلي في لبنان بل تنص على تمكين الجيش اللبناني لبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية
- قرارنا السيادي بفصل مسارنا عن المسار… pic.twitter.com/XaFo3Yvcxl
وعن المؤسسة العسكرية، قال رئيس الجمهورية: «ما من أحد يشكّك في دور الجيش، وهو سيتحمّل مسؤولياته كاملةً في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب بعد انسحاب القوات الإسرائيلية».
ورغم تشديد عون على أنّ الاتفاق مع العدو يُلزم قوات الاحتلال بالانسحاب من جنوب لبنان، ويحفظ سيادة لبنان، وينهي الحرب، فإنّ العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته، فيما أكّد الكيان الصهيوني، على لسان مسؤوليه، أنّ الاتفاق لا يُلزمه بالانسحاب من لبنان.

