
لا يزال أهالي زوطر الغربية ينتظرون الدخول إلى بلدتهم وسط تعقيدات تشوب عملية العودة بسبب الإجراءات الأمنية المشدّدة التي يفرضها الجيش اللبناني.
وبحسب مراسلة «الأخبار»، فإنّ الجيش يسمح بدخول أعداد قليلة، أي أنّ 5 أشخاص فقط يدخلون تباعاً، ويقوم بتفتيش السيارات والتدقيق في أسماء الراغبين في الدخول.
كما أفادت أنّ عملية الدخول لا تشمل كل أحياء البلدة، بل هي محصورة فقط بـ5 أحياء، وسط رفض من قبل الأهالي لذلك.
وكان قائد الجيش العماد رودولف هيكل قد زار صباح أمس زوطر الغربية، وهي أول بلدة يُختبر فيها نموذج ما يسمّيه العدو بـ«المناطق التجريبية»، حيث تفقّد انتشار وحدات الجيش في البلدة، واطّلع على التدابير المتَّخَذة والمهمات التي يجري تنفيذها. وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي.
«الصحة» تدين تجدّد الاعتداءات على سيارات الإسعاف
إلى ذلك، أدانت وزارة الصحة «تجدّد الاعتداءات الإسرائيلية غير المبررة على سيارات الإسعاف والأطقم الصحية، وآخرها ما حصل أمس في بلدة النبطية الفوقا، حيث استهدف العدو الإسرائيلي بشكل مباشر سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية، ما أدى إلى إصابة مسعفين اثنين بجروح وتضرر سيارة الإسعاف، في اعتداء إضافي على الجرائم التي ارتكبها العدو بحق المسعفين والاطقم الصحية».
وأكدت الوزارة أن «هذه الاستهدافات الممنهجة تشكل تماديًا في الانتهاك الصارخ للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية». وجدّدت التشديد على «ضرورة عدم الصمت حيال عدم التزام العدو هذه القوانين التي تنص على حماية العاملين في القطاع الصحي، مما يوجب على المجتمع الدولي والهيئات الأممية وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة».
العدو يواصل نسف المنازل
في هذه الأجواء، واصل العدو الإسرائيلي عمليات نسف المنازل. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنّ قوات العدو نفّذ عند الثالثة فجراً عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام. كما نسفت عدداً من العبارات على الطرق التي تربط البلدات في منطقة حداثا، الطيري وكونين. وأطلقت، صباح اليوم نيران رشاشاتها على أطراف بلدة مجدل زون.

