
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن زيارتيه إلى الولايات المتحدة وتركيا حققتا نتائج إيجابية، مشيراً إلى إحراز تقدم في ملفَي الحدود والأسرى، فيما تتواصل الجهود لاستكمال معالجة بقية الملفات المطروحة.
ووضع عون، خلال جلسة مجلس الوزراء، الوزراء في أجواء زيارته إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن الزيارة «نجحت رغم رهان البعض على فشلها».
وأوضح أن اللقاءات التي عقدها، سواء مع ترامب أو مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تناولت ملفات عدة، وأن الأجواء التي سادت المباحثات كانت إيجابية. وأشار إلى أن نتائج الزيارة بدأت تظهر من خلال رفع الحظر عن عمل الخطوط الجوية الأميركية إلى لبنان، معرباً عن أمله في أن تتمكن طائرات شركة طيران الشرق الأوسط من تسيير رحلات إلى المطارات الأميركية، نظراً إلى قدرة الشركة التشغيلية. وكشف أيضاً أن العمل جارٍ لعقد مؤتمر اقتصادي في واشنطن برئاسة رئيس الحكومة، وبمشاركة الوزراء المعنيين، متوقعاً أن يحقق مردوداً إيجابياً للبنان.
تقدم في ملفَي الحدود والأسرى
وفي ما يتعلق بالمفاوضات التي انعقدت في العاصمة الإيطالية، قال عون إنها تناولت ملفات وقف إطلاق النار، وعمليات نسف المنازل وتجريفها، والحدود، والأسرى، وتحديد المناطق التجريبية.
وأشار إلى تحقيق تقدم إيجابي في ملفي الحدود والأسرى، معرباً عن أمله في أن تترجم هذه الأجواء بخطوات عملية قريباً، فيما أوضح أن الإدارة الأميركية ستتابع ملفي وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية، معلناً أن الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد سيصل قريباً إلى بيروت لاستكمال البحث في هذه القضايا.
نتائج زيارة تركيا
وتناول رئيس الجمهورية نتائج زيارته إلى تركيا ولقائه الرئيس رجب طيب إردوغان، مشيراً إلى استعداد أنقرة للمساعدة في قطاع الطاقة، ولا سيما في مجالي الكهرباء والنفط، إضافة إلى بحث إشراك لبنان في مشروع «خط الحجاز»، وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأضاف أنه لمس حرص إردوغان على استقرار لبنان وسوريا، وعلى عدم تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، لافتاً إلى أنه طلب منه المساعدة في الجهود الرامية إلى التمديد لقوات «اليونيفيل» عبر اتصالاته الدولية، وأن الرئيس التركي أبدى استعداده للعمل على هذا الملف.

