ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

المُلخص الأسبوعي: مفاوضات روما وعبوة مجدل زون، وأهم التطورات الأخرى

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

من مفاوضات روما، إلى العلاقة بين حزب الله ودمشق، وصولاً إلى مقررات الحكومة والإضراب العام… تطورات حصلت الأسبوع الماضي في لبنان، تجدونها في المُلخص الأسبوعي

صهيب العتر
صهيب العتر
الأحد 9 آب 2026
الصورة من حساب مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان على X
الصورة من حساب مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان على X
الخط

طغت التطورات الميدانية في الجنوب، على الجولة الثانية من مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل، التي انعقدت على مدى ثلاثة أيام، في العاصمة الإيطالية.

صحيح أن الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار واتفاق الإطار المُوقَّع في واشنطن لم تتوقف أساساً، خصوصاً عبر عمليات التفخيخ والتفجير داخل وأسفل القرى المحتلة. غير أن تل أبيب استغلت انفجار عبوة ناسفة في قوة إسرائيلية في منزل داخل بلدة مجدل زون الواقعة في القطاع الغربي جنوب نهر الليطاني، ومقتل عسكريين اثنين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة فيه، للارتقاء درجة في سلم ضغطها العسكري على لبنان.

فأصدرت إنذار إخلاء لبلدة المنصوري (قضاء صور) القريبة منها، قبل استهدافها بغارات جوية، طاولت أيضاً بلدتي تبنين (قضاء بنت جبيل) وبرج الشمالي (قضاء صور)، ما أسفر عن ضحايا وحركة نزوح إلى المناطق المجاورة. وفي وقت لاحق، استهدف الجيش الإسرائيلي آلية للجيش اللبناني أثناء فتحها الطرقات في بلدة المنصوري، ما أسفر عن إصابة عسكري لبناني.

يأتي ذلك بعدما حمّل الجيش الإسرائيلي مسؤولية عبوة مجدل زون لحزب الله، من دون الإشارة إلى الفترة التي زُرعت فيها، فيما لم يصدر عن الإعلام الحربي التابع للأخير أي تعليق. غير أن هيئة البث الإسرائيلية، عادت ونقلت عن مصدر أمني، أن التقديرات الإسرائيلية ترجّح فرضية زرع العبوة الناسفة قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، كاشفاً أن الإدارة الأميركية طلبت من إسرائيل الامتناع عن التصعيد وتوسيع دائرة الرد.

روما: مفاوضات بلا نتائج

في هذا الوقت، كان الوفدان اللبناني والإسرائيلي في العاصمة الإيطالية يختتمان الجولة الثانية من مفاوضات روما، التي انتهت من دون بيان رسمي، ومن دون نتائج عملية يمكن ترجمتها فوراً على الأرض، خصوصاً في ما يتعلق بتوسيع «المناطق التجريبية» والانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة. ورغم ذلك، وصفتها واشنطن بأنها «كانت مثمرة على المستويين الفني والتقني»، علماً أن النقاشات تركزت على ملفات: وقف إطلاق النار، «المناطق التجريبية» وآلية التحقق من العمل فيها، الأسرى والحدود البرية.

  • السفارة الأميركية في روما حيث يتفاوض الوفدان اللبناني والإسرائيلي (أ ف ب)
    السفارة الأميركية في روما حيث يتفاوض الوفدان اللبناني والإسرائيلي (أ ف ب)

في بيروت، أبلغ رئيس الجمهورية جوزيف عون الوزراء بـ«إحراز تقدم إيجابي» في مسألتي الحدود والأسرى، فيما ستعمل الإدارة الأميركية على معالجة مسألتي وقف إطلاق النار و«المناطق التجريبية»، كاشفاً أن «الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد سيصل قريباً إلى بيروت لمتابعة هذه المواضيع».

وعن آلية التحقق، كشف مسؤول لبناني، لوكالة «رويترز»، أن جولة روما توصلت «إلى قائمة مختصرة من الدول»، وحددت «الأطراف التي لا يمكن قبولها ​بالنسبة لكل طرف»، و«الأطراف الفاعلة المحتملة». ولفت إلى أن «الأميركيين سيتخذون القرار الآن، ويمكنهم اختيار أكثر من دولة واحدة».

600 كلم مربع تحت الاحتلال

على الأرض، تستمر تل أبيب في تكريس أمر واقع في المنطقة المحتلة، والتي تبلغ مساحتها، على ما تُقدٍّر صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، قرابة 600 كلم مربع، بعمق يصل إلى 12 كلم في بعض الأماكن. وفي هذه المنطقة، تقول «هآرتس» إن الجيش الإسرائيلي أنشأ سبع قواعد عسكرية، ومدّ 32 كلم من طرقات الإمداد اللوجستي. كما تباهى الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير 24 قرية تاريخية بشكل كامل، متحدثاً عن هدم 15 - 20 ألف منزل فيها.

  • خريطة المنطقة اللبنانية المحتلة كما نشرتها صحيفة
    خريطة المنطقة اللبنانية المحتلة كما نشرتها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية (الموقع الإلكتروني)

في المقابل، أفادت الأمم المتحدة بأن 821,077 نازحاً بدأوا بالعودة إلى مناطق سكنهم الأصلية اعتباراً من 30 تموز الفائت، فيما بقي 360 ألفاً نازحين، بينهم 26 ألفاً يقيمون في مراكز إيواء رسمية.

حزب الله - دمشق: لقاء علني؟

شهد الأسبوع المنصرم موقفاً لافتاً للأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في الملف السوري، إذ أعلن أنه «لا يوجد أي مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسباً بتقدير الطرفين».

الإعلان يُعتبر الأكثر إيجابية من حزب الله تجاه القيادة السورية الجديدة بعد سقوط النظام السابق. ويأتي بعد تداول معلومات عن لقاءات جرت بين الطرفين بعيداً من الأضواء، بوساطة تركية، لتجنب أي صدام بينهما.

كما يأتي بعد مواقف إيجابية مشابهة من دمشق تجاه حزب الله، أوضحها كان للرئيس السوري أحمد الشرع، الذي أعلن أنه لا يمانع الجلوس مع حزب الله على طاولة الحوار، إذا كان ذلك «يصب في صالح لبنان، ويؤمن المصالح السورية». وآخر هذه الموقف صدر على لسان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، حين قال إنه «إذا اقتضت المصلحة العامة بين البلدين عقد لقاء مع (حزب الله)، فإن سوريا لن تكون في موقع طرف ضدّ طرف آخر داخل لبنان، ولن تقف عند الماضي».

  • الوفد السوري الأمني أثناء دخوله إلى وزارة الداخلية والبلديات في بيروت (وزارة الداخلية السورية)
    الوفد السوري الأمني أثناء دخوله إلى وزارة الداخلية والبلديات في بيروت (وزارة الداخلية السورية)

بالتوازي، تواصل بيروت ودمشق تمتين علاقتهما الأمنية. ولذا، زار معاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية العميد ملهم الشنتوت وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار في بيروت. وتناول اجتماعهما «مختلف أوجه التعاون الأمني». كما «تم تأكيد أهمية تفعيل قنوات التواصل المباشر، وتبادل المعلومات، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب». وبحثا أيضاً «ملف مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة والأشخاص».

وفي تطور متصل، أوقفت القوى الأمنية، بناءً على إشارة النائب العام التمييزي أحمد رامي الحاج، الضابط في الجيش السوري خلال الحكم السابق، اللواء عادل عيسى. ووفقاً لـ«الوكالة الوطنية»، استند التوقيف إلى مذكرة توقيف غيابية صادرة عن القضاء السوري، بتهمة ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية. وعليه، طلب الحاج من النائب العام السوري إيداعه الملف القضائي لدارسته والبتّ في تسليم عيسى لدمشق.

العفو العام هذا الأسبوع؟

دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة تشريعية يومي الثلاثاء والأربعاء، بجدول أعمال من 14 بنداً؛ البند الأول فيه اقتراح قانون إلغاء عقوبة الإعدام والثالث اقتراح قانون العفو العام. هذه المرة هي الثالثة التي يدرج فيها العفو العام على جدول أعمال جلسة تشريعية، ويُتَطلع إلى أن تكون الجلسة التي ستشهد إقراره، بعد توحّد النواب السُّنة على صيغة مشتركة تُلبي مطالبهم، وتعهد بري لهم بالتصويت لصالحها، كما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

والتعديلات التي توافق عليها النواب السُّنة، من المفترض أن تُعالج وضع نحو 120 «موقوفاً إسلامياً» على دفعات. ومن بين هؤلاء، الشيخ أحمد الأسير، الذي سيُخلى سبيله، في حال مرّت هذه التعديلات، بعد نحو سنة ونصف السنة، مع استمراره في متابعة محاكمته من خارج السجن.

الحكومة تُقسِّط زيادات الرواتب

أقرّ مجلس الوزراء زيادة ستّة رواتب لموظفي القطاع العام، مع تقسيط المستحقات الناتجة عن المفعول الرجعي، أي الفروقات المتراكمة عن الفترة الممتدّة من أول آذار الفائت (الزيادة أقرّها مجلس الوزراء في شباط الماضي ولم تسدد نتيجة تأخر مجلس النواب في فتح الاعتماد الإضافي اللازم) حتى نهاية آب الجاري، خلافاً لرأي مجلس شورى الدولة. غير أن «تجمع روابط القطاع العام» يريد تسديدها دفعةً واحدة. ولذا، أعلن الإضراب العام ابتداءً من غدٍ الإثنين.
من أبرز الملفات التي ناقشها مجلس الوزراء أيضاً، طلب التمديد لشركة «سوليدير»، لفترة 25 سنة. وهو ما أبدى انفتاحه عليه، غير أنه ربطه باستكمال الشركة تنفيذ التزاماتها تجاه الدولة، مع وضع «مؤشرات واضحة للأداء وجداول زمنية وآليات محددة للتنفيذ». ولتحقيق ذلك، قررت الحكومة إجراء مباحثات مع «سوليدير».

ينشر هذا الموضوع أيضاً على المدونة الشخصية للكاتب

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك