ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تريلر The Devil Wears Prada 2: الأناقة أداة قوة

حياة وناس
|لايف ستايل
حفظ المقالة

يعكس التريلر الأول لـ The Devil Wears Prada 2 رؤية موضة ناضجة وتاريخية، تمزج بين الأرشيف، والفخامة المعاصرة، والواقعية الجديدة لعالم الإعلام والنساء في مواقع القوة.

الأخبار
الثلاثاء 3 شباط 2026
التريلر لا يقدّم أزياء جميلة فحسب، بل يضعها في سياق تحولات صناعة الإعلام والموضة
التريلر لا يقدّم أزياء جميلة فحسب، بل يضعها في سياق تحولات صناعة الإعلام والموضة
الخط

بعد ما يقارب 20 عاماً على الفيلم الذي أعاد تعريف علاقة السينما بالموضة، عاد The Devil Wears Prada 2 (إخراج ديفيد فرانكل) إلى الواجهة مع إطلاق التريلر الكامل الأول، مؤكداً أن الأزياء لا تزال قلب الحكاية ومحركها الأساسي.

من مكاتب Runway إلى مشاهد تشبه حفل الميت غالا، تكشف اللقطات الأولى عن عالم بصري أكثر نضجاً، أقل خضوعاً لهوس الترندات السريعة، وأكثر وعياً بقوة الأناقة كرمز للسلطة والخبرة والهوية.

موضة تعكس الزمن والتجربة

  • نظارات حادة، وبليزر بأكتاف قوية، ولوحة ألوان غنية تعكس سلطة محررة بقيت في موقعها 20 عاماً.
    نظارات حادة، وبليزر بأكتاف قوية، ولوحة ألوان غنية تعكس سلطة محررة بقيت في موقعها 20 عاماً.

منذ اللحظة الأولى، تظهر شخصية ميراندا بريستلي (التي تؤدي دورها ميريل ستريب) بإطلالة تعيد تأكيد حضورها الأسطوري: نظارات حادة، وبليزر بأكتاف قوية، ولوحة ألوان غنية تعكس سلطة محررة بقيت في موقعها 20 عاماً.

مصممة الأزياء مولي روجرز، التي عملت سابقاً مع باتريشيا فيلد في الجزء الأول، رفضت الأكسسوارات المرتبطة بالموضة العابرة. الهدف كان خلق أزياء «خالدة» لا يمكن ربطها مباشرة بموسم بعينه، تماماً كما حدث في فيلم الجزء الأول عام 2006.

آندي ساكس: أناقة التجربة لا الوظيفة

  • أوضحت هاثاواي أن شخصية آندي بنت خزانتها عبر سنوات من التسوق في متاجر السلع المستعملة،
    أوضحت هاثاواي أن شخصية آندي بنت خزانتها عبر سنوات من التسوق في متاجر السلع المستعملة،

عودة شخصية آندي ساكس (التي تؤدي دورها آن هاثاواي) كانت من أكثر عناصر التريلر إثارة للاهتمام. لم تعد المساعدة الشابة، بل صحافية مخضرمة عادت إلى Runway بعد سنوات من العمل الميداني والسفر.

هذا التحول ينعكس مباشرة على ملابسها: تصاميم من «فيبي فيلو»، فساتين «رابان» اللامعة، و«لانفين» بألوان جوهرية، إلى جانب حضور قوي لتصاميم الفينتاج.

أوضحت هاثاواي أن شخصية آندي بنت خزانتها عبر سنوات من التسوق في متاجر السلع المستعملة، مستفيدة من «تعليمها الموضوي» السابق في Runway. حتى اللؤلؤ والساعة الفاخرة التي تظهر بها لهما قصة؛ فهما نسخ مقلدة صنعتها آندي بذكاء.

هذه التفاصيل تمنح الإطلالات عمقاً سردياً، يجعلها أكثر واقعية وأقرب إلى جيل يعيش تناقضات الفخامة والعملية.

من الميت غالا إلى الأرشيف

مشاهد السجادة الحمراء في التريلر، التي تشبه نسخة داخلية من حفل الميت غالا، كانت فرصة لاستعراض أعلى درجات الحرفية.
استلهمت روجرز وستريب القصات الكلاسيكية على طريقة أودري هيبورن، قبل الاستقرار على فستان مخصص من «بالنسياغا»، صُمم تحت إدارة بييرباولو بيتشولي، مستوحى من فستان كوكتيل أرشيفي.

الأرشيف لعب دوراً محورياً أيضاً: «غوتييه» النحتي، جوناثان أندرسون لـ«ديور» (مع استخدام قطع من مجموعة ربيع وصيف 2026 قبل عرضها رسمياً)، و«سكياباريلي» التي خضعت لنقاشات مطولة خلال جلسات القياس.

هذه الخيارات تؤكد اعتماد الفيلم على دور أزياء كبرى بوصفها مراجع ثقافية، لا مجرد مزودين للملابس.

في التريلر أيضاً… حقيبة بتوقيع عربي

سجّلت علامة Dellaluna الفاخرة، ذات الجذور الفينيسية ومقرّها دبي، لحظة مفصلية في مسيرتها مع ظهور حقائبها في تريلر The Devil Wears Prada 2.

  • حقيبة Louvre Abu Dhabi من Dellaluna
    حقيبة Louvre Abu Dhabi من Dellaluna

في أحد المشاهد، تحمل ميراندا بريستلي حقيبة Louvre Abu Dhabi المصممة بالتعاون مع متحف اللوفر أبو ظبي، فيما تظهر آن هاثاواي بحقيبة Imperial Silver Clutch المصممة خصيصاً للفيلم.

العلامة، التي أسستها المصممة سيلفيا باولون، تُعرف بتحويل الإرث الفني والمعماري إلى قطع نحتية مصنوعة يدوياً، تمزج بين الحرفية الإيطالية ورؤية معاصرة تستلهم الثقافة العالمية.

  • حقيبة من Dellaluna
    حقيبة من Dellaluna

حقيبة Louvre Abu Dhabi، التي لم تُطرح في الأسواق بعد، تشكّل أحد أكثر مشاريع Dellaluna طموحاً، وظهورها الأول على الشاشة، وفي يد واحدة من أكثر الشخصيات الأيقونية في تاريخ الموضة السينمائية، يمنحها بُعداً رمزياً واستثنائياً.

جمال ناضج بلا فلاتر

على مستوى المكياج، اعتمدت نيكي ليديرمان، المسؤولة عن المكياج، فلسفة «لا لإنستغرام». البشرة مشرقة لكن طبيعية، مع ترك مساحة لخطوط العمر والتجربة. التركيز كان على العناية بالبشرة والواقي الشمسي، خاصة مع التصوير الصيفي، في رسالة واضحة مفادها أن الجمال في النضج، لا في محاكاة العشرينيات.

الموضة كسلطة في عصر إعلام متغيّر

التريلر لا يقدّم أزياء جميلة فحسب، بل يضعها في سياق تحولات صناعة الإعلام والموضة. ميراندا تواجه عالماً رقمياً متقلباً، وإيميلي (إيميلي بلنت) أصبحت على رأس دار فاخرة تملك مفاتيح التمويل.

هنا، تصبح الملابس لغة تفاوض، وأداة نفوذ، وشكلاً من أشكال البقاء.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك