جيني إسبر في رمضان 2026: بين الشر والكوميديا!
تشارك الممثلة السورية جيني إسبر في رمضان بعملين مختلفين: دراما شامية بشخصية أم قوية وشريرة، وكوميديا تعكس تنوّع حضورها الفني هذا الموسم.


تسجّل النجمة السورية جيني إسبر حضوراً لافتاً في الموسم الرمضاني الحالي من خلال مشاركتها في عملين دراميين مختلفين من حيث النوع والأسلوب؛ إذ تطلّ في مسلسل ينتمي إلى الدراما الشامية، إلى جانب عمل كوميدي خفيف، في خطوة تعكس تنقّلها بين أنماط درامية متباينة ضمن موسم يُعدّ الأكثر ازدحاماً وتنافساً على الساحة التلفزيونية.
شخصية «وفاء» في «اليتيم»
تجسّد إسبر شخصية جديدة ومختلفة كلياً من حيث المرحلة العمرية، إذ تؤدي دور «وفاء»، وهي أم لأربعة أولاد كبار، وشخصية محورية وقوية ومحرّكة للشر في مسلسل «اليتيم» (إخراج تامر إسحاق). ورغم قسوتها في بعض المواقف، تبدو أمّاً حقيقية في مواقف أخرى، لكنها قد تضع مصلحتها فوق كل اعتبار، حتى على حساب أحد أفراد عائلتها.
وفي بيان صحافي، علّقت إسبر على التجربة بأن «خوض هذه التجربة يحمل قدراً كبيراً من التحدّي والمتعة معاً، لا سيما أن أداء دور امرأة كبيرة لا يقتصر على تقليد المظهر الخارجي أو تغيّر الصوت، بل هو محاولة صادقة لفهم حياة لم أعشها، وتفرض عليّ حسّاً عالياً بالصدق والإتقان لفهم مخاوفها وخساراتها وحكمتها ونظرتها الأكثر هدوءاً وتعقّلاً للحياة، رغم شرّها».
وأشارت إلى أنها تعاملت مع العمر المتقدّم بوصفه حالة إنسانية غنية، ما تطلّب تركيزاً كبيراً على التفاصيل الواقعية، ودراسة ماضي الشخصية وتأثير تجاربها الطويلة في ردود أفعالها اليومية.
View this post on Instagram
الدراما الشامية بين الحنين والتجديد
وعن استمرار حضور الدراما الشامية، قالت: «لا تزال مطلوبة ويتفاعل معها الجمهور بدافع العادة والحنين، خصوصاً في رمضان، لكن الطلب أصبح مشروطاً بجودة النص والإخراج وعدم التكرار».
وأوضحت أن «اليتيم» ينتمي شكلياً إلى البيئة الشامية التقليدية، لكنه يقدّم معالجة أكثر حداثة، تجمع بين العناصر البصرية المألوفة وحكاية متجدّدة تسعى إلى تطوير هذا النوع الدرامي بدل إعادة إنتاج قوالبه المعتادة.
كوميديا «ما اختلقنا 3»
من جهة أخرى، تخوض إسبر تجربة مختلفة عبر مشاركتها في «ما اختلقنا 3» (إخراج وائل أبو شعر). وتشير جيني إلى أن العمل يقدّم «كوميديا لايت» تنطلق من تفاصيل الحياة اليومية وتعكس واقع المجتمع السوري والعربي بأسلوب بسيط وقريب من الجمهور. كما يعتمد على طرح قضايا اجتماعية معاصرة بروح ساخرة غير مباشرة تجمع بين الترفيه والملاحظة الذكية، ما يمنحه طابعاً خفيفاً من دون الابتعاد عن هموم الناس وواقعهم.
