«آبل» تجهّز جيلاً جديداً من الأجهزة الذكية!
تقارير تكشف عن توجّه «آبل» لإطلاق أجهزة ذكية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ترتكز على فهم البيئة المحيطة وتقديم تجربة تفاعلية أكثر اندماجاً مع الحياة اليومية.


تستعد شركة «آبل» لدخول مرحلة جديدة في سباق الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تطوير مجموعة من المنتجات الذكية تشمل نظارات متقدمة، وقلادة ذكية، وسماعات «إيربودز» مزوّدة بكاميرات، في خطوة تعكس توجّه الشركة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالسياق الواقعي للمستخدمين.
وبحسب تقارير تقنية نقلتها وكالة «بلومبرغ» الأميركية، فإن الأجهزة الثلاثة ستعتمد على الاتصال المباشر بهاتف «آيفون»، مع تزويدها بكاميرات مدمجة تسمح للمساعد الصوتي «سيري» بفهم البيئة المحيطة وتنفيذ مهمات استناداً إلى ما يراه المستخدم في محيطه.
إنتاج مرتقب ومنافسة مباشرة في سوق النظارات الذكية
تشير المعلومات إلى أن «آبل» تسعى إلى بدء إنتاج نظاراتها الذكية في كانون الأول (ديسمبر) المقبل، تمهيداً لإطلاقها المحتمل في عام 2027، على أن تدخل في منافسة مباشرة مع نظارات الشركات التقنية الأخرى العاملة في هذا المجال. ومن المتوقع أن تضم النظارات مكبّرات صوت وميكروفونات وكاميرا عالية الدقة لالتقاط الصور والفيديو، إضافة إلى عدسة مخصصة لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي.
ورغم عدم احتواء النظارات على شاشة مدمجة، فإنها ستتيح إجراء المكالمات الهاتفية، والتفاعل مع «سيري»، وتشغيل الموسيقى، إلى جانب تنفيذ إجراءات ذكية تعتمد على البيئة المحيطة، مثل التعرّف إلى مكونات الطعام، وتحديد المعالم أثناء التنقل، أو تذكير المستخدم بمهمات مرتبطة بمواقف معينة.
ذكاء بصري وتجربة استخدام أكثر تكاملاً
كما يُرجّح أن تساعد النظارات المستخدمين على التعرّف إلى العناصر التي يشاهدونها وتقديم إرشادات تنقّل أكثر دقة، اعتماداً على تحليل المشهد بصرياً، ما يعزّز مفهوم «السياق البصري» في التفاعل مع الأجهزة الذكية.
وفي جانب التصميم، تخطط «آبل» لتطوير إطارات النظارات داخلياً بدلاً من الاعتماد على شراكات خارجية، في مسعى لتقديم جودة تصنيع متميزة وتقنيات تصوير متقدمة. وتشير النماذج الأولية إلى أنها كانت تعتمد على بطارية خارجية متصلة بكابل مع «آيفون»، بينما تتجه الإصدارات الأحدث إلى دمج المكونات داخل الإطار نفسه لتوفير تجربة استخدام أكثر سلاسة.
ويعكس هذا التوجّه استراتيجية أوسع للشركة تهدف إلى نقل الذكاء الاصطناعي من التطبيقات التقليدية إلى أجهزة شخصية قادرة على فهم السياق البصري والتفاعل مع العالم الحقيقي، ما قد يمهّد لمرحلة جديدة من الأجهزة الذكية المرتبطة بالبيئة المحيطة بالمستخدم.
