ليلي كولينز تعيد إحياء أودري هيبورن
ليلي كولينز تستعد لتجسيد أودري هيبورن في فيلم جديد يركّز على مرحلة مفصلية من مسيرتها، في مشروع يعيد إحياء أسطورة السينما والموضة.


تصدّر اسم الممثلة البريطانية ــ الأميركية ليلي كولينز عناوين الأخبار العالمية خلال الساعات الماضية، بعد تقارير إعلامية كشفت عن مشاركتها في مشروع سينمائي جديد تستعد فيه لتجسيد شخصية النجمة الأسطورية أودري هيبورن (1929 ــ 1993)، إحدى أبرز أيقونات السينما والموضة في القرن العشرين.
وبحسب ما أوردته مجلتا «فارايتي» و«بيبول»، لن يكون العمل المرتقب سيرة ذاتية تقليدية شاملة، بل سيركّز على مرحلة محددة من مسيرة هيبورن المهنية، مع تسليط الضوء على كواليس أحد أبرز أفلامها وأكثرها تأثيراً في الثقافة الشعبية، وهو Breakfast at Tiffany’s (إخراج بليك إدواردز ــ 1961).
اختيار أثار اهتمام الإعلام والجمهور
جذب اختيار ليلي كولينز اهتماماً واسعاً، خصوصاً في ظل التشابه الشكلي اللافت بينها وبين أودري هيبورن، إضافة إلى حضورها القوي في عالم الموضة، بعد نجاحها العالمي في مسلسل «نتفليكس» الشهير «إميلي في باريس» الذي رسّخ صورتها كأيقونة لايف ستايل معاصرة.
وترى تقارير إعلامية أنّ هذا المزيج بين الحضور السينمائي وفي عالم الموضة يجعلها خياراً منطقياً لتجسيد شخصية هيبورن التي لم تكن مجرد ممثلة ناجحة، بل رمزاً للأناقة العالمية والتأثير الثقافي طويل الأمد.
-
حققت ليلي كولينز إعجاباً جماهرياً بعد مشاركتها في «إميلي في باريس»
عودة الاهتمام بأيقونات السينما الكلاسيكية
يأتي المشروع في سياق موجة متنامية في هوليوود لإعادة تقديم الشخصيات التاريخية المؤثرة، خاصة النساء اللواتي تركن بصمة في السينما والثقافة الشعبية، من خلال أعمال تجمع بين السيرة الفنية والطرح المعاصر. وقد شهدت السنوات الأخيرة نماذج بارزة من هذا الاتجاه، مثل فيلم Spencer للمخرج بابلو لارّين، الذي تناول حياة الأميرة ديانا، وفيلم Blonde للمخرج أندرو دومينيك عن مارلين مونرو، إلى جانب أعمال أخرى ركّزت على شخصيات نسائية مؤثرة في مجالات الفن والسياسة.
كما يعكس الاهتمام المتجدد بأودري هيبورن استمرار حضورها الثقافي بعد عقود على رحيلها، سواء في السينما أو الموضة أو العمل الإنساني، حيث لا تزال صورتها مرجعاً جمالياً وأسلوبياً للأجيال الجديدة، ورمزاً للأناقة الكلاسيكية التي تتجاوز حدود الزمن.
منافسة ضمن مشاريع سابقة عن أودري هيبورن
لا يُعد هذا المشروع المحاولة الوحيدة لإنتاج عمل عن حياة أودري هيبورن، إذ سبق الإعلان عن تطوير مشاريع أخرى خلال السنوات الماضية، إلا أنّ معظمها واجه تأجيلات أو تعثّرات إنتاجية، ما يمنح المشروع الحالي زخماً إعلامياً إضافياً مع عودة الاهتمام بالشخصية.
ومن المتوقع أن يحظى الشريط بمتابعة واسعة فور بدء الإنتاج الرسمي، نظراً لشعبية هيبورن العالمية والقاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تتمتع بها ليلي كولينز.
