ياسر جلال يدافع عن «مودي»
مع انطلاق رمضان 2026، أثار «كلهم بيحبوا مودي» جدلاً واسعاً بسبب شخصية «مودي»، فيما ردّ ياسر جلال مؤكداً التزامه المهني وتمثيله «القوة الناعمة» في مجلس الشيوخ.


مع انطلاق السباق الرمضاني 2026، وجد مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» (تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد شفيق) نفسه في قلب نقاش مبكر بعد أيام قليلة من بدء عرضه، وسط تباين واضح في ردود الفعل بين الجمهور والمتابعين.
انتقادات حول طبيعة الشخصية
العمل، الذي يتصدر بطولته ياسر جلال، واجه انتقادات ركّزت على طبيعة الشخصية التي يقدمها، إذ يجسّد دور «مودي»، الرجل الثري الذي يعيش حياة مترفة وتلاحقه أزمات مالية بسبب إسرافه وتعدد زيجاته. هذا الطرح دفع بعض الأصوات إلى التساؤل حول مدى انسجام هذه الشخصية مع موقع جلال كعضو في مجلس الشيوخ، معتبرين أن الجمع بين الدورين قد يثير جدلاً حول الصورة العامة والمسؤولية الرمزية للفنان.
ملاحظات فنية على الإيقاع
فنياً، رأى منتقدون أن الحلقات الأولى بدت خفيفة الإيقاع، مع تركيز واضح على العلاقات النسائية للبطل من دون تعمق كافٍ في البناء الدرامي منذ البداية. كما اعتبر البعض أن الرهان على كوميديا «لايت» لم ينجح بالكامل في إقناع شريحة من المشاهدين الذين كانوا ينتظرون جرعة أكبر من المفارقات أو الإفيهات اللافتة.
ردّ ياسر جلال
في المقابل، ردّ ياسر جلال على هذه الملاحظات خلال ظهوره في برنامج «ستوديو إكسترا»، مؤكداً أن دخوله مجلس الشيوخ جاء بصفته ممثلاً يعبّر عن «القوة الناعمة»، وأنه يمثل الوسط الفني تحت قبة البرلمان. وأوضح أن العمل خضع للجهات الرقابية المختصة من دون تسجيل أي ملاحظات، مشدداً على أن مسيرته الفنية تقوم على الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية، وأن فريق العمل يدرك حساسية التقاليد والقيم المجتمعية.
