مايكل جاكسون متهم (مجدداً) بالإتجار بالأطفال جنسياً!
دعوى قضائية جديدة في كاليفورنيا تتهم مايكل جاكسون بالاعتداء على أربعة أشقاء منذ طفولتهم، فيما يصف محامو التركة الاتهامات بمحاولة للحصول على المال.


تقدّم أربعة أشقاء كانوا أصدقاء مقرّبين من «ملك البوب» الراحل مايكل جاكسون (1958 ــ 2009) بدعوى قضائية في ولاية كاليفورنيا الأميركية، يتهمونه فيها بأنه كان «مفترساً متسلسلاً للأطفال»، مؤكدين أنه اعتدى عليهم عندما كانوا في سن «سبع أو ثماني سنوات».
ووفقاً للدعوى التي رُفعت الأسبوع الماضي أمام المحكمة الفيدرالية، قال الإخوة إدوارد ودومينيك وألدو كاسكيو وشقيقتهم ماري-نيكول بورت إن جاكسون «قام على مدى أكثر من عقد بتخديرهم واغتصابهم والاعتداء عليهم جنسياً».
علاقة بدأت عبر والدهم
تشير الدعوى إلى أن الأشقاء تعرّفوا إلى جاكسون من خلال والدهم الذي كان يعمل في أحد الفنادق التي اعتاد المغني الإقامة فيها. ومع مرور الوقت نشأت علاقة وثيقة بينهم وبينه، قبل أن تتحول — بحسب ما ورد في الشكوى — إلى سلسلة من الاعتداءات المزعومة.
كما شملت الدعوى «شركة مايكل جاكسون» وأطرافاً مرتبطة بتركة الفنان وصناديقه الائتمانية وشركات الإنتاج المرتبطة باسمه، باعتبارهم مدعى عليهم.
محامي الضحايا: محاولة لإسكاتهم
وقال محامي المدعين، هوارد كينغ، في الدعوى إن موكليه «يرفضون محاولات تركة جاكسون غير الأخلاقية للسيطرة عليهم وإسكاتهم».
وأضاف أن الهدف من القضية هو «محاسبة تركة مايكل جاكسون والجهات المرتبطة بها والأشخاص الذين عملوا لصالحها على أفعال جاكسون وعلى ما ارتكبوه من أخطاء».
التركة ترد: محاولة يائسة لجني المال
في المقابل، وصف محامي التركة المخضرم مارتن سينغر الدعوى بأنها «محاولة يائسة للحصول على المال».
وقال في بيان إن القضية الجديدة «مناورة قانونية شفافة للحصول على مئات الملايين من الدولارات من تركة مايكل وشركاته».
وأشار سينغر إلى أن إدوارد كاسكيو نشر عام 2011 كتاباً بعنوان
My Friend Michael: An Ordinary Friendship with an Extraordinary Man،
تضمّن تصريحات من العائلة تؤكد أن جاكسون «لم يؤذِ أياً منهم أو أي شخص آخر».
كما لفت إلى مقابلة أجراها الأشقاء عام 2010 مع الإعلامية أوبرا وينفري أكدوا خلالها أن جاكسون لم يؤذهم.
تفسير التأخر في تقديم الشكوى
من جهته، قال محامي المدعين إن ما وصفه بـ«غسل دماغ» استمر لسنوات منع موكليه من طلب المساعدة أثناء حياة جاكسون أو حتى بعد وفاته.
وبحسب الدعوى، فإن مشاهدة الفيلم الوثائقي Leaving Neverland عام 2019 كانت نقطة تحول، إذ جعلتهم يدركون للمرة الأولى — بحسب قولهم — أن ما تعرضوا له «كان اعتداءً ألحق بهم أضراراً جسيمة».
كما ذكرت الدعوى أن تركة جاكسون عرضت على العائلة في العام نفسه مبلغ **690 ألف دولار** «تعويضاً عن سنوات الاعتداء»، على حد وصفهم، وأن الأشقاء وقّعوا الاتفاق من دون مراجعة محامٍ.
قضية قديمة وبراءة سابقة
يُذكر أن جاكسون واجه اتهامات مشابهة في الماضي، لكنه بُرّئ عام 2005 من جميع التهم المتعلقة بالتحرش بطفل يبلغ 13 عاماً في مزرعته «نيفرلاند» عام 2003.
وتوفي جاكسون في 25 يونيو 2009 عن عمر 50 عاماً نتيجة تسمم حاد بمادة البروبوفول التي كان يستخدمها كمساعد على النوم. وقد أُدين طبيبه الشخصي Conrad Murray لاحقاً بتهمة القتل غير العمد.
