ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

طلال مارديني... كوميديان الحياة يختبر قسوة السجّان

حياة وناس
|دراما ونجوم
حفظ المقالة

طلال مارديني يقدّم في «الخروج إلى البئر» أحد أبرز أدواره، مبتعداً عن صورته الكوميدية نحو شخصية قاسية ومركبة.

الأخبار
الثلاثاء 17 آذار 2026
يؤدي مارديني دور مدير سجن صيدنايا العقيد «موفق».
يؤدي مارديني دور مدير سجن صيدنايا العقيد «موفق».
الخط

لا يمكن أن يصل طلال مارديني إلى جلسة من دون أن يحيلها إلى فوضى محببة. سرعان ما يطغى صوت ضحكته على المكان، فيما يرافقه مزاح متواصل وسخرية لا تستثني حتى نفسه، في محاولة دائمة لصياغة المتعة من حوله. تلك الحيوية ومحبة الحياة تبدوان سمة أساسية في شخصيته، وقد جعلتا حضوره الإنساني قريباً من محيطه. ومع تعاقب سنوات الخبرة، أصبح متمرّساً في تقبل النقد، تاركاً المساحة الكافية أمام الآخرين لإبداء آرائهم بحرية في كل ما ينجزه.

طلال مارديني بين التمثيل والكتابة

مارديني، كما يعرفه الجمهور، ممثل وسيناريست سوري من مواليد دمشق. تخرّج في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق، وبدأ مسيرته الفنية عام 2005 عبر المشاركة في مسلسلي «فسحة سماوية» و«قرن الماعز». منذ ذلك الحين، بدأت مشاركاته تتوالى تدريجياً، قبل أن يثبت حضوره في عدد من الأعمال التي جمعت بين التمثيل والكتابة. ومن أبرزها «رجال العز» و«أيام الدراسة» و«فتت لعبت» و«خاتون»، وهي أعمال قدّم فيها أدواراً بارزة وشارك في تأليفها.

حضور لافت في موسم مزدحم

هذا الموسم، يسجل حضوراً مكثفاً في عدد من الأعمال المهمة، أبرزها «اليتيم» (إخراج قاسم الويس وتامر إسحق)، و«عيلة الملك» (إخراج محمد عبد العزيز)، و«ما اختلفنا» (إخراج وائل أبو شعر)، إضافة إلى «أنا وهي وهيا» (تأليف إياد أبو الشامات ونور أرناؤوط). وفي هذه الأعمال، قدّم أداءً متزناً استند إلى تأثير شخصياته في مسار الأحداث.

«الخروج إلى البئر»... ذروة النجاح

لكن ذروة نجاحه هذا العام تحققت في مسلسل «الخروج إلى البئر»، الذي كتبه سامر رضوان وأخرجه محمد لطفي. ينطلق العمل من فضاء سجن صيدنايا سيئ الصيت، ليبني حبكته حول شخصية سلطان الغالب التي يؤديها النجم جمال سليمان، والطريق التي قادت النظام السوري المخلوع إلى إخراجه من المعتقل وإرساله إلى العراق لنسج تفاهمات مع جماعات جهادية. ومن هذه الفكرة الأساسية، يتشعب المسار الدرامي، واضعاً المشاهد أمام شبكة من المصالح المتقاطعة والحسابات السياسية المعقدة.

في هذا السياق، يؤدي مارديني دور العقيد موفق، مدير سجن صيدنايا، الضابط المدعوم الذي يجسد وحشية السلطة وتجبرها ورغبتها في سحق كل من يعارضها. وهي شخصية تلعب دوراً واضحاً في إشعال فتيل التمرد داخل السجن وخروج الأمور عن السيطرة، قبل أن تقوده نزعة الانتقام وغروره الشخصي إلى نقطة تتفلت فيها الأحداث تماماً.

من الكوميديا إلى القسوة المركبة

هذا نموذج يختلف جذرياً عن طلال الودود والكوميدي، ومع ذلك يبرع في صياغة ردات فعل متجهمة تنضح جدية وتعكس إجرام الشخصية. يعتمد في ذلك على تعبيرات دقيقة، واستخدام متقن للعينين وعضلات الوجه، إلى جانب نبرة صوت حادة وحركات جسد مدروسة، كلها تتناغم في هارموني تعبيري يمنح الشخصية حضوراً لافتاً، ويجعل من هذا الدور واحدة من أبرز محطات الممثل في السنوات الأخيرة.

ويعود جزء كبير من نجاح العمل إلى قوة النص وغناه بالمشاهد المفصلية، إلى جانب إدارة المخرج الدقيقة لممثليه وحرصه على استخراج أفضل ما لديهم.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك