ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

محاكمة «ميتا» و«غوغل»… هل تصنع خوارزميات المنصات جيلاً مدمناً؟

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

محاكمة «ميتا» و«غوغل» تثير جدلاً حول ميزات مثل التمرير اللانهائي والتشغيل التلقائي، وسط اتهامات بتعزيز الإدمان ونفي الشركات لذلك.

الأخبار
الثلاثاء 17 آذار 2026
هذا التأثير لا يرقى في معظم الحالات إلى مستوى الإدمان السريري
هذا التأثير لا يرقى في معظم الحالات إلى مستوى الإدمان السريري
الخط

تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، مع اقتراب محاكمة ضد «ميتا» و«غوغل» من إصدار حكم قد يعيد تعريف مسؤوليات شركات التكنولوجيا تجاه مستخدميها، لا سيما الأطفال.

وخلال المرافعات الختامية في المحكمة بمدينة لوس أنجلوس، اتهم المحامي مارك لانيير الشركتين بـ«إدمان أدمغة الأطفال»، في حين نفت الشركات هذه الاتهامات، مؤكدة أن توفير تجربة «أكثر أماناً وصحة» يمثل أولوية أساسية لعملها.

آليات تصميم مثيرة للجدل

تركزت القضية على مجموعة من الخصائص المدمجة في المنصات الرقمية، مثل «التمرير اللانهائي» (Infinite Scroll) و«التشغيل التلقائي» (Autoplay) والتنبيهات المستمرة، وهي عناصر أساسية في تصميم التطبيقات الحديثة.

ويعتمد «التمرير اللانهائي» على تقديم محتوى غير منتهٍ للمستخدم، ما يعزز الرغبة في الاستمرار بالتصفح. ووفقاً لمسؤول سابق في «ميتا»، تقوم هذه الآلية على وعد دائم بوجود محتوى أكثر إثارة، ما يدفع المستخدمين إلى البحث المستمر عن «الجرعة التالية» من التفاعل.

وكشفت وثائق داخلية عُرضت خلال المحاكمة عن مخاوف لدى موظفين في «ميتا» بشأن ارتفاع ما يُعرف بـ«تحمّل المكافأة» لدى المستخدمين، في إشارة إلى الحاجة المتزايدة لمحتوى أكثر لجذب الانتباه.

«التشغيل التلقائي»… مشاهدة بلا قرار

من جهة أخرى، يتيح «التشغيل التلقائي» تشغيل الفيديوهات بشكل متتابع من دون تدخل المستخدم، وهي ميزة أصبحت شائعة عبر منصات مثل «يوتيوب» و«إنستغرام» و«نتفليكس».

وتدفع هذه الخاصية المستخدمين إلى متابعة المحتوى بدافع الفضول، ورغم أنها قد تكون مزعجة للبعض، فإنها في المقابل تزيد من معدلات المشاهدة، وهو ما يرضي المعلنين.

دوبامين وتفاعل مستمر

تلعب الإعجابات والتنبيهات دوراً محورياً في تعزيز التفاعل؛ إذ يولد الحصول على الإعجابات شعوراً بالمكافأة نتيجة إفراز مواد كيميائية في الدماغ مثل الدوبامين، ما يعزز الرغبة في تكرار التجربة.

ورغم ذلك، لا يرقى هذا التأثير في معظم الحالات إلى مستوى الإدمان السريري، بل يندرج ضمن «الاستخدام الاعتيادي» أو «الاستخدام الإشكالي» الذي قد يؤثر في الإنتاجية والعلاقات.

هل هو إدمان فعلاً؟

في المقابل، شدد رئيس منصة «إنستغرام»، آدم موسيري، على أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لا يُصنف كإدمان سريري، مشبهاً الأمر بمتابعة برنامج تلفزيوني جذاب.

من جانبها، أوضحت أستاذة علم النفس الاجتماعي، سونيا ليفينغستون، أن سلوك التصفح السريع لدى الشباب يعكس حالة ترقب دائم، إذ يعتقد المستخدم أن المحتوى التالي قد يكون أكثر إثارة.

حكم مرتقب وتأثير واسع

بدأ أعضاء هيئة المحلفين مداولاتهم وسط ترقب واسع لقرار قد يشكل سابقة قانونية في تحديد مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا عن تصميم منصاتها وتأثيرها على المستخدمين.

وبين اتهامات بتعزيز سلوكيات إدمانية ودفاعات تؤكد حرية الاختيار، تظل النتيجة مفتوحة على احتمالات قد تعيد رسم العلاقة بين المستخدم والمنصة في العصر الرقمي.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك